سفن أميركية تحاصر سفينة الأسلحة قبالة الصومال

This US Navy handout photo shows members of a US Navy rescue and assistance team in the Indian Ocean, as they provide humanitarian and medical assistance 05 November

البحرية الأميركية تجول قرب خاطفي السفينة الأوكرانية لمراقبة الوضع (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الأسطول الخامس الأميركي أن بعض سفنه الحربية تحاصر سفينة الشحن الأوكرانية المحملة بدبابات وأسلحة والمختطفة من طرف قراصنة قبالة سواحل الصومال.

 
وقال الأسطول في بيان له من المنامة إن السفن الأميركية تعمل بمنطقة سفينة الشحن "فاينا" التي ترفع علم "بيليز" وخطفت يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري وترسو حاليا قرب مرفأ هوبيو قبالة الصومال.
 
وأضاف البيان أن الأسطول الخامس يراقب حاليا الوضع عن كثب, مضيفا أنه سيواصل مراقبته لسفينة الشحن وبقاءه بالموقع بينما تتواصل المفاوضات.
 
كما أوضح أن الهدف من تواجد السفن الأميركية "ضمان أمن أفراد الطاقم ومنع إنزال شحنتها الخطيرة وضمان عودة السفينة إلى الجهة التي استأجرتها".
 
تحذير
بالمقابل حذر متحدث باسم القراصنة من القيام بعمل عسكري من قبل الولايات المتحدة أو فرنسا التي تمتلك قوات في جيبوتي المجاورة.
 
السفينة فاينا مختطفة منذ خمسة أيامقبالة سواحل الصومال (الفرنسية)السفينة فاينا مختطفة منذ خمسة أيامقبالة سواحل الصومال (الفرنسية)

وقال المتحدث سوجالي علي لوكالة الأنباء الألمانية "إذا شنت أي سفينة حربية هجوما, فلن يبقى شخص على ظهر السفينة على قيد الحياة.. إما أن نعيش جميعا أو أن نموت جميعا".

 
ويطالب القراصنة بفدية تبلغ عشرين مليون دولار مقابل إطلاق سراح السفينة التي تحمل قاذفات قنابل وذخائر و33 دبابة من طراز تي72 بحسب مصادر بحرية إقليمية.
 
ويوجد على متن السفينة أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصا بينهم 17 أوكرانيا وثلاثة روس وواحد من لاتفيا.
 
أسلحة كينية
وجاءت تلك التطورات بينما نفت وزارة الدفاع الكينية إعلان البحرية الأميركية أن الدبابات والأسلحة المحتجزة كانت موجهة إلى السودان، وأكدت أنها كانت موجهة إلى جيشها.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بوغيتا أونغيري إن "الحكومتين الكينية والأوكرانية تملكان كل الوثائق التي تثبت أن هذه الحمولة تعود إلى الحكومة الكينية وليس إلى جهات مجهولة في السودان".
 
وفي كييف أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية أن الشحنة العسكرية كانت موجهة إلى كينيا وليس إلى السودان.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة