عـاجـل: رويترز عن مسؤول أميركي: نائب الرئيس سيدعو نتنياهو لواشنطن الأسبوع المقبل لبحث خطة سلام الشرق الأوسط

مبارك يلتقي رئيس البرلمان الإيراني

المسؤول الإيراني أكد أن وجوده في القاهرة يثبت تحسن العلاقات بين البلدين (الفرنسية)

عقد الرئيس المصري حسني مبارك محادثات مع رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني غلام حداد عادل في أول لقاء على هذا المستوى منذ تجميد العلاقات بين البلدين منذ أكثر من ربع قرن.

ووصف عادل المحادثات مع الرئيس المصري التي استغرقت نحو ساعة بأنها "جيدة ومثمرة"، وأكد أن مسألة عودة العلاقات بين البلدين باتت مجرد مسألة وقت.

وأشار إلى أن الخلافات بين مصر وإيران ثانوية وبسيطة ويمكن حلها عبر المحادثات الثنائية.

ونفى المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط أن تكون الضغوط الأميركية هي التي تحول دون تطبيع هذه العلاقات، منوها بأن الرئيس مبارك أكد له رفضه أي ضغوط من واشنطن أو أي طرف آخر في هذا الشأن.

ونقلت عنه الوكالة قوله إن الرئيس المصري تحدث خلال اللقاء عن "وجهة نظره الإيجابية والودية تجاه تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية وتأكيده بشكل جلي تأييده لكل نوع من التعاون بين مصر وإيران وأنه يدعو إلى تعزيزه".

وقال المسؤول الإيراني إنه أكد خلال اللقاء أن "وجود مصر قوية وإيران قوية ووجود تعاون بينهما كقطبين للعالم الإسلامي بإمكانه أن يمضي قدما للإمام لصالح تعزيز السلام في العالم الإسلامي وفي المنطقة وعلى المستوى العالمي بشكل عام".

ومن المتوقع أن يلتقي حداد خلال زيارته لمصر عددا من المسؤولين المصريين من بينهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط وشيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي.

ضوء أخضر مصري
وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال الاثنين إن طهران على وشك استئناف العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة، إلا أنها تنتظر إشارة من مصر.

"
العلاقات بين إيران ومصر شهدت مراحل وتقلبات منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وقطع العلاقات بينها بعد سنة من ذلك بمبادرة من طهران احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل

"
وقبل ذلك اتصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بنظيره المصري حسني مبارك لبحث الوضع في قطاع غزة، في مؤشر جديد إلى عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين لأنه كان أول اتصال بينهما منذ تولي أحمدي نجاد الرئاسة عام 2005.

وتشهد العلاقات بين إيران ومصر مراحل تقلبات منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وقطع العلاقات بينها بعد سنة من ذلك بمبادرة من طهران احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل.

كما أن منح القاهرة اللجوء لشاه إيران محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به الثورة الإيرانية ودعمها العراق في الحرب الإيرانية العراقية بين 1980 و1988 أثارا غضب طهران.

ومن بين النزاعات الرئيسية بين البلدين إطلاق اسم الشخص الذي اغتال الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات على أحد الشوارع بطهران. لكن طهران وافقت في وقت لاحق على تغيير ذلك الاسم إلى "الانتفاضة" في إشارة للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي المقابل تطلب طهران من مصر تغيير اسم أحد شوارع القاهرة الذي أطلق عليه "محمد رضا بهلوي" الشاه الإيراني الراحل المدفون بمسجد الرفاعي بالعاصمة المصرية.

المصدر : وكالات