القاعدة تتبنى هجوما استهدف مركزا للشرطة شرقي الجزائر

تفجير الثنية جاء بعد أقل من شهر من هجوم مماثل في بلدة الناصرية (رويترز)
تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هجوما انتحاريا استهدف مركزا للشرطة في مدينة الثنية شمال شرق العاصمة الجزائرية أمس وخلف أربعة قتلى وأكثر من 20 جريحا.
 
وجاء في بيان نشره التنظيم على الإنترنت أن انتحاريا يدعى "حمزة أبو عبد الرحمن" اقتحم مقر الشرطة القضائية في الثنية بشاحنة محملة بـ650 كلغم من المتفجرات.
 
وأشار البيان –الذي لا يمكن التأكد من صحته- إلى أن مقر الشرطة كان يحتوي على ما لا يقل عن 80 من قوات الشرطة.
 
وأحدث الانفجار أضرارا جسيمة في المحيط القريب من مركز الشرطة طالت سبعة مبان.

وتقع الثنية (55 كلم شمال شرق الجزائر) على تقاطع طرق رئيسي يوصل إلى منطقة القبائل التي يتحصن مسلحون إسلاميون بين جبالها.

وكانت السلطات الأمنية أعلنت الأحد أنها سحقت خلية في منطقة كورسو القريبة من الثنية كان أفرادها يخططون لشن هجوم انتحاري.

ووقع انفجار الثنية بعد أقل من شهر من اصطدام سيارة محملة بالمتفجرات بمركز للشرطة في بلدة الناصرية (120 كلم شرقي العاصمة) في الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الشرطة وإصابة 20 شخصا.

وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن الهجوم وعن تفجير مزدوج بالعاصمة يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لاقى موجة تنديد محلية ودولية واسعة وخلف 41 قتيلا واستهدف المجلس الدستوري ووكالتين تابعتين للأمم المتحدة في الحي السكني حيدرة.
المصدر : وكالات