العراقية والتوافق تبحثان العودة لحكومة المالكي

طارق الهاشمي أكد وجود أجواء تمهد لثقة مشتركة بين الكتل السياسية (الفرنسية-أرشيف)

بحث وفد من القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوى مع طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية والقيادي البارز في جبهة التوافق العراقية توحيد مواقف الكتلتين بشأن العودة إلى حكومة نوري المالكي.

وقال بيان صادر عن مكتب الهاشمي إن وفد القائمة العراقية ضم القيادي البارز عزت الشاهبندر ومحمد علوان عضو القائمة ووزير الاتصالات المنسحب من الحكومة، مضيفا أن الهاشمي أكد لوفد العراقية أن الفرصة مواتية للتآلف والحوار الوطني مع وجود أجواء جديدة تمهد لإيجاد ثقة مشتركة بين كافة التيارات السياسية.

وأشار البيان إلى أن الطرفين بحثا إمكانية عودة الكتل المنسحبة من الحكومة وفق ضوابط وبرنامج متفق عليه.

مطالب التوافق
من جهته قال الناطق باسم جبهة التوافق سليم الجبوري إن اللجنة الحكومية التي شكلها المالكي اجتمعت بوفد يمثل التوافق لدراسة مطالب الكتلة، والتي تتمحور حول إصدار عفو لإطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى إعطاء الجبهة دورا أكبر في الملف الأمني وعملية اتخاذ القرار السياسي.

"
مطالب جبهة التوافق للعودة للحكومة تتمحور حول إصدار عفو لإطلاق سراح المعتقلين وإعطاء الجبهة دورا أكبر في الملف الأمني وعملية اتخاذ القرار السياسي
"
وأضاف الجبوري أن المباحثات تطرقت إلى شكل الحكومة المقبلة وعدد الوزارات المتوقعة وعملية توزيعها من جديد.

وكانت دعوات كثيرة طالبت بتقليص عدد الوزارات التي تتشكل منها الحكومة، حيث تضم التشكيلة الحالية ما يقارب 36 وزارة. وتحدثت تقارير عن نية المالكي جعل الحكومة المقبلة تتكون من عشرين وزارة على أقصى تقدير.

يشار إلى أن جبهة التوافق لديها خمس وزارات إضافة إلى منصب نائب رئيس الحكومة، والقائمة العراقية لديها خمس وزارات، والكتلة الصدرية لديها ست وزارات، قد انسحبت من الحكومة، وحاول المالكي مرارا ملء الفراغات التي سببتها هذه الانسحابات، لكن محاولاته لم تنجح سوى في ملأ حقيبتي الصحة والزراعة.

المصدر : رويترز