قمة بليبيا تفشل في نزع فتيل التوتر السوداني التشادي

البشير والقذافي ورؤساء مصر وتشاد وإريتريا والسنغال والغابون اجتمعوا في ليبيا (الفرنسية-أرشيف)
 
فشلت قمة في ليبيا حضرها زعماء أفارقة في حل خلاف وتوتر على طول الحدود بين السودان وتشاد تمهيدا للتفرغ للبحث عن حلول لأزمة دارفور.
 
ولم يحرز اجتماع ضم رؤساء السودان عمر البشير وتشاد إدريس ديبي ومصر حسني مبارك والسنغال عبد الله واد وإريتريا أسياس أفورقي والغابون عمر بنغو والزعيم الليبي معمر القذافي، أي تقدم نحو إنهاء أزمة الثقة بين الخرطوم ونجامينا.
 
وتوترت العلاقات بين السودان وتشاد في الشهور الأخيرة بينما يحاول البلدان قمع حركات التمرد الداخلية على حدودهما، ويتبادلان الاتهامات بتأييد المتمردين.
 
وأشارت تصريحات المسؤولين أثناء مغادرة الاجتماع إلى أن هدفه الرئيسي كان معرفة وجهات نظر الزعيمين السوداني والتشادي وليس المصالحة بينهما.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن الاجتماع ركز على الوضع في دارفور وتأثيره على الحدود السودانية مع تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.
 
وتشهد منطقة شرق تشاد مواجهات بين متمردين تشاديين يحاربون نظام ديبي، وترفض الخرطوم اتهامات نجامينا بأنها تدعمهم.
 
وكان الطيران التشادي قصف مرتين على الأقل مواقع في غرب السودان قائلا إنه يستهدف المتمردين التشاديين المتمركزين في الأراضي السودانية.
 
وأعلنت حكومة تشاد أنها مستعدة للمزيد من القصف عبر الحدود في إقليم دارفور ضد متمردين تشاديين، وقالت إنها تعتبر أي هجوم يشنه المتمردون عبر الأراضي السودانية هجوما قادما من السودان.
 
واكتفت الخرطوم حتى الآن بإدانة هذه الضربات وخصوصا لدى مجلس الأمن الدولي، وأكدت أنها مستعدة لمواجهة أي "عدوان" مسلح من جانب تشاد.
المصدر : وكالات