أربعة شهداء في رفح وقرب القدس ومصرع جندي للاحتلال

 
استشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت شاحنة قرب الحدود المصرية الفلسطينية في رفح جنوبي قطاع غزة في وقت مبكر من فجر اليوم، وفق ما ذكرت مصادر طبية ومن القسام.
 
وأكدت متحدثة عسكرية باسم الاحتلال تنفيذ غارة جوية استهدفت "عناصر إرهابية" دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وجاءت الغارة الجوية على رفح في ظل استمرار عبور عشرات آلاف الفلسطينيين على مدى اليومين الماضيين معبر رفح ودخولهم مصر لشراء وتخزين الوقود والأغذية بعد أن أتى الحصار الإسرائيلي على معظم مخزونهم الغذائي والتمويني.
 
وسبق أن أعلنت قوات الاحتلال أمس "رفع مستوى التأهب" على طول الحدود مع مصر، خشية هجمات قد يشنها مقاومون فلسطينيون إثر ورود معلومات عن دخلوا مقاومين إلى مصر مع جموع العابرين، وفق ما ذكر بيان عسكري إسرائيلي.
 
وِأشار البيان إلى أن من وصفها بالعناصر الإرهابية الموجودة في سيناء تسعى إلى خطف إسرائيليين ونقلهم إلى قطاع غزة.
 

هجوما الضفة
ويأتي التصعيد في قطاع غزة بعد ساعات من هجوميين فلسطينيين منفصلين قرب القدس المحتلة أسفرا عن استشهاد فلسطينيين ومصرع جندي للاحتلال وجرح آخر وإصابة عدد من المستوطنين.
 
وفي الهجوم الأول أطلق مقاومون فلسطينيون الرصاص على حاجز لحرس الحدود الإسرائيلي قرب مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس المحتلة ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة جندية بجروح خطيرة.
 
وإثر هذا الهجوم شنت قوات الاحتلال عملية مطاردة وتفتيش واسعة في المنطقة لاعتقال المنفذين. وأفاد مراسل الجزيرة في رام الله أن مسلحين كانوا يستقلون سيارة أطلقوا الرصاص على الجنديين الإسرائيليين قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
أما في الهجوم الثاني فقد تسلل فلسطينيان إلى مستوطنة كفار عتصيون جنوب القدس وهاجما بسكين ومسدس مستوطنين ما أوقع ستة جرحى إسرائيليين قبل أن يتمكن المستوطنون من قتل الفلسطينيين وفق ما ذكرت مصادر أمنية وطبية إسرائيلية.
 
ووقعا الهجومان قرب القدس المحتلة رغم حالة الاستنفار التي أعلنتها قوات الاحتلال في المدينة المقدسة خشية وقوع هجمات ردا على الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
وفي إطار تدابيرها الأمنية قررت سلطات الاحتلال منع فلسطينيي الضفة الغربية من الوصول اليوم الجمعة إلى المسجد الأقصى، وحصرت دخول المصلين الذكور بالرجال الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين عاما.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة