هجوم بالهاون يستهدف المطار والسفارة الإثيوبية في مقديشو

دورية تابعة للقوات الحكومية الصومالية في أحد أحياء مقديشو (رويترز-أرشيف)

مهدي على أحمد-مقديشو

شن مسلحون يعتقد أنهم من مناصري المحاكم الإسلامية بالصومال هجوما بقذائف الهاون على كل من القصر الرئاسي ومقر السفارة الإثيوبية ومطار العاصمة مقديشو بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها وفد من مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي برئاسة سعيد دجنت رئيس المجلس.

فبينما كان الوفد الأفريقي فى المطار يستعد للمغادرة سقطت قذيفتان داخل المطار وأخرى على مبنى يقع بالقرب منه ما أسفر عن إصابة طفل بجروح.

كما تعرض القصر الرئاسي والسفارة الإثيوبية لهجوم مماثل لم تعرف أضراره حتى الآن.

وأشار مراقبون إلى أن الهجوم على المطار والقصر الرئاسي كان رسالة للاتحاد الأفريقي بأن مقديشو ليست آمنة "كما تحاول الحكومة الترويج له".

من جهته قال رئيس مجلس الأمن والسلم الأفريقي سعيد دجنت –الذي التقى رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الصومالية نور عدي- إن الهدف من زيارته إلى الصومال هو تأييد الحكومة الانتقالية وتشجيع العملية السياسية في البلاد، إضافة إلى القيام بزيارة تفقدية لقوات الاتحاد الأفريقي العاملة في الصومال.

وفى سياق حرب العصابات التي يشنها المسلحون على القوات الإثيوبية والحكومية اندلعت اشتباكات محدودة فى مقاطعة هدون بين القوات الحكومية والمسلحين أسفرت عن جرح ستة أشخاص بينهم ثلاثة جنود.

رئيس الحكومة الانتقالية نور عدي
(الجزيرة نت-أرشيف)
سوق
بكارة
وفيما يخص ضبط الأمن في سوق بكارة –الذي بات مسرحا للعمليات العسكرية- التقى وفد من تجار السوق مع رئيس الوزراء الصومالي نور عدي.

بيد أن اللقاء انتهى من حيث بدأ دون أي جديد يذكر حيث صرح رئيس السوق أن التجار أطلعوا رئيس الوزراء على سلوك القوات الحكومية والوضع الأمني في السوق.

وكان عدد من تجار السوق أعربوا في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي عن ارتياحهم للمسلحين المناهضين للوجود الأجنبي الذين يسيطرون على السوق والأحياء القريبة له مقارنة مع قوات الحكومة الصومالية.

وأشار التجار إلى أن المسلحين ينفذون عمليات اغتيالات داخل السوق دون أن يتعرضوا –بحسب قولهم- لممتلكات الشعب.

في حين اتهم التجار قوات الحكومة الصومالية والإثيوبية بارتكاب عمليات سلب ونهب، وتًُعد هذه النقطة الجوهرية التي لم ترد عليها الحكومة الانتقالية حتى الآن.

وفى معسكر للنازحين يبعد 13 كلم غرب مقديشو، قتل شخص واحد وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات اندلعت بين عصابات كانت تريد نهب مساعدات توزعها هيئة محلية.

يشار إلى أن وفدا من الأمم المتحدة قام مؤخرا بزيارة عدد من المدن الصومالية لجمع آراء السكان والمسؤولية بشأن إمكانية قوات دولية محل القوات الإثيوبية، بحسب ما أعلن محمد عمر طلحي نائب رئيس البرلمان الصومالي.

المصدر : الجزيرة