تواصل التحقيق في مقتل دبلوماسي أميركي وسائقه بالسودان

الشرطة السوادينة استجوبت عددا من الشهود بشأن مقتل دبلوماسي أميركي (الفرنسية-أرشيف)

تواصل الشرطة السودانية إلى جانب عاملين بالسفارة الأميركية بالخرطوم التحقيق في مصرع دبلوماسي أميركي في هجوم مسلح استهدف سيارته في أحد أحياء العاصمة وأسفر أيضا عن مصرع سائقه.

وقالت الشرطة السودانية إنها بدأت التحقيق في الحادث منذ أمس الثلاثاء باستجواب عدد من الشهود، مشيرة إلى أن عمليات الاستجواب مستمرة على ضوء إفادات شهود العيان.

ومن جانبها قالت السفارة الأميركية في السودان في بيان لها إن أجهزتها تشارك في التحقيق الذي تجريه الشرطة السودانية، مشيرة إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن دوافع الحادث.

ولم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتها عن مقتل الدبلوماسي الأميركي جون مايكل غرانفيل (33 عاما) الذي كان موظفا في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس أيد).

وفي وقت سابق لم تشر وزارة الداخلية السودانية في بيان لها عن الواقعة إلى اعتداء، غير أن روايتها للأحداث تدعم فرضية الهجوم المدبر، في حين استبعدت مصادر سودانية أخرى فرضية العمل الإرهابي.

أما وزارة الخارجية السودانية فأشارت في بيان لها إلى أن "الحادث معزول ولا يؤشر إلى أي مواقف أو انعكاسات سياسية".

وقد وصف المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق الحادث بأنه معزول وليس له دوافع سياسية، ونفى في تصريحات للجزيرة أي تورط للسلطات السودانية في مثل هذه الحوادث التي تعتبرها الخرطوم إجرامية وتلاحق مرتكبيها لتقديمهم إلى العدالة.

وحسب رواية وزارة الداخلية للحادث فإن عربة مجهولة اعترضت سيارة الدبلوماسي جون مايكل غرانفيل بحي الرياض الساعة 3:57 فجر أمس الثلاثاء وأمطرتها بالرصاص من جهة السائق.

وقد أسفر إطلاق الرصاص –وفق بيان للوزارة- عن وفاة السائق عبد الرحمن عباس (40 عاما) على الفور وإصابة الدبلوماسي باليد والكتف والبطن، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث أجريت له عملية جراحية قبل أن وفاته.

المصدر : الجزيرة + وكالات