شهيد بغزة وفصائل تضرب غدا احتجاجا على التنفيذية

جرائم الاحتلال لم تستثن الأطفال في غزة (رويترز-أرشيف)

استشهد فتى فلسطيني قرب معبر المنطار شرقي قطاع غزة بنيران قوات الاحتلال التي قالت إنها أطلقت النار على فلسطينيين كانوا يحاولون الاقتراب من المعبر بطريقة مريبة دون أن تعترف بإصابة أحد.

وقالت مصادر طبية إن الفتى رمزي حلس (16 عاما) كان يحاول اصطياد العصافير قرب المعبر الحدودي مع إسرائيل قبل أن يقتل بنيران قوات الاحتلال وينقل إلى مستشفى الشفاء بغزة.

واعترفت قوات الاحتلال بإطلاق جنودها طلقات تحذيرية تجاه مجموعة من الفلسطينيين قرب المعبر الذي يستخدم لنقل البضائع، ولكنها قالت إنه لا معلومات لديها عن وقوع إصابات.

من ناحية ثانية قالت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة إن قوات الاحتلال اختطفت الليلة الماضية قياديا بالقوة وأحد معاونيه في رفح جنوب قطاع غزة.

وذكر الموقعان الإلكترونيان للقوة التنفيذية وكتائب القسام -الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أن قوة إسرائيلية خاصة متخفية بلباس القوة اختطفت القيادي مهاوش القاضي ومعاونه صقر عبد العال، ونقلتهما بسيارة إلى مطار غزة الدولي ومنه في مروحية إلى مكان مجهول داخل الخط الأخضر.

مناصرو فتح هتفوا ضد القوات التنفيذية في غزة (رويترز)
إضراب بغزة
وفي سياق آخر تنظم الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية غدا الأحد إضرابا عاما في قطاع غزة احتجاجا على تفريق القوة التنفيذية بالقوة متظاهرين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) كانوا يحاولون أمس إقامة صلوات جمعة في ميادين عامة.

جاء هذا التحرك في أعقاب اجتماع طارئ عقدته هذه القوى بمقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم تدع إليه حركة حماس، وذلك احتجاجا على الطريقة التي تعاملت بها القوة التنفيذية مع المتظاهرين الذين قالوا إنهم يحتجون على ما أسموه التحريض المستمر لخطباء حماس في المساجد ضد حركة فتح.

ودعا بيان صدر في نهاية الاجتماع مساء الجمعة قيادة حماس للاعتذار لقادة فتح الذين اعتقلوا عقب الاحتجاجات لفترة قصيرة قبل الإفراج عنهم، كما طالب بالإفراج عن كل الذين اعتقلوا ووقف الملاحقات والاستجوابات والاستدعاءات.

وقال القيادي بالجبهة الشعبية كايد الغول عقب الاجتماع إن ما قامت به القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة من اعتداءات واعتقالات في صفوف حركة فتح أمر غير مقبول ويستوجب الاعتذار.

وذكر مشارك في الاجتماع أن حركة الجهاد الإسلامي وافقت على مضمون البيان إلا أنها "تحفظت" على الدعوة إلى الإضراب.

التنفيذية أفرجت عن زكريا الأغا (يمين) وإبراهيم أبو النجا قبل اجتماع الفصائل (الفرنسية)
إفراج
وأفرجت القوة التنفيذية قبل الاجتماع عن أربعة من قادة فتح اعتقلتهم عندما داهمت مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الآغا، والقياديان البارزان في فتح إبراهيم أبو النجا وأحمد أبو النصر، وعضو المجلس الثوري للحركة جميلة صيدم.

كما اعتقلت القوة نحو 20 من أنصار فتح وثلاثة صحفيين فلسطينيين ثم أفرجت عنهم. كما تعرض خمسة صحفيين للضرب أو المعاملة الخشنة.

وفي الإطار ذاته اتهم مسؤولون بفتح حركة حماس بقتل طرزان دغمش وهو عضو سابق في الأجهزة الأمنية بغزة ينتمي لفتح، ولكن الناطق باسم القوة التنفيذية نفى أي تورط للحركة في حادث القتل، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية في الحادث.

ووجد دغمش مقتولا الجمعة بعد اختطافه هو وأخوه الليلة الماضية من قبل مسلحين مجهولين حيث عثر على الأخير في حالة خطرة دون أن تعرف طبيعة الجروح التي أصيب بها.

المصدر : الجزيرة + وكالات