المجتمع المدني الموريتاني يعقد مؤتمره بالشارع بعد إغلاق مقره

أعضاء من المنتدى أصروا على عقد مؤتمرهم رغم إغلاق الشرطة مقرهم الرسمي (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

أغلقت الشرطة الموريتانية مقر منتدى المجتمع المدني الموريتاني، وطردت قيادة المنتدى وعشرات المنظمات التي جاءت إلى مقره بهدف عقد مؤتمرها العام، الذي يثور جدل داخل أطراف المجتمع المدني حول التاريخ المناسب لانعقاده.

ونددت قيادة المنتدى بشدة بهذا الإجراء، واعتبرته مساسا بحرية التعبير والتنظيم، ولجأت إلى الشارع حيث عقدت مؤتمرها أمس.

وكانت الوزارة المسؤولة عن المجتمع المدني قد أمرت بتوقيف انعقاد المؤتمر، مبررة ذلك بأن أزيد من 600 منظمة اشتكت من تهميش قيادة المنتدى لها، ومن إصرارها على عقد الجمعية العامة دون تحضير مناسب، ودون فتح باب الانتساب أمام الجميع.

تهديد للتجربة
وقالت رئيسة المنتدى ختو بنت محمد لغظف للجزيرة نت إن اقتحام الشرطة مقر المنتدى، وإصرار السلطات على التدخل في سيره يمثل تهديدا للتجربة الموريتانية في المجال الديمقراطي.

وأكدت بنت محمد لغظف أن المنتدى يرفض طلبات الوزارة، ويندد بإقحام الشرطة في هذا الصراع، مشيرة إلى أن الأبواب باتت مفتوحة أمام المنتدى بما في ذلك اللجوء إلى القضاء طلبا للإنصاف ورد الاعتبار.

وبالمقابل بادر الطرف الآخر المنشق عن قيادة المنتدى إلى عقد تجمع خطابي أكد المتحدثون خلاله رفضهم لنتائج المؤتمر، داعين إلى تشكيل لجنة محايدة من أجل الإشراف على انتخابات شفافة ونزيهة تختار على إثرها قيادة للمنتدى تحظى باحترام جميع أطرافه ومكوناته.

ولم يصدر لغاية الآن أي تعليق من الوزارة المكلفة بالعلاقة مع المجتمع المدني بشأن التطورات المذكورة.

المصدر : الجزيرة