مبارك ينهي مباحثات بالأردن بشأن مؤتمر السلام الدولي

الأردن ومصر مدعوان إلى مؤتمر السلام الدولي (الفرنسية)
 
أنهى الرئيس المصري حسني مبارك الأربعاء في عمان محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني تناولت التطورات في الشرق الأوسط ومؤتمر السلام الدولي الرامي لإحياء العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وقال مصدر في الديوان الملكي إن الزعيمين بحثا المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش والذي سيعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. واستعرض الزعيمان "الجهود والتحركات المبذولة على أكثر من صعيد لإعادة إطلاق العملية السلمية, واعتبرا أن لقاء السلام هو فرصة مهمة لتحقيق نتائج  ملموسة", حسبما جاء في بيان الديوان.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول رفيع في الديوان الملكي أن الأردن سيشارك في مؤتمر السلام, إلا أن مستوى التمثيل سيعتمد على جدية الإعداد. وتشتكي المملكة الأردنية شأنها في ذلك شأن الكثير من الدول الحليفة للولايات المتحدة من مسألة "نقص الإيضاحات" بشأن هذا الاجتماع.
 
ويريد الأردن أن يعتمد الاجتماع على خطة عمل يتم الإعداد لها بصورة جيدة من أجل إقامة دولة فلسطينية وحل المسائل المتعلقة بها كالحدود واللاجئين والقدس, ويقول إن الأردن معني بهذه المسائل "لذا يجب أن تكون المملكة على دراية كاملة بما يجري في كل المباحثات".
 
ويخشى الأردن أن يتم خلال هذا الاجتماع التطرق إلى فكرة الكونفدرالية بين الأردن والفلسطينيين التي يمكن أن تكون "حجة لإخلاء الأراضي الفلسطينية, لأن هذا سيؤدي إلى عملية نزوح للفلسطينيين نحو الأردن".
 
يذكر أن الملك الأردني زار مصر مدة قصيرة في الرابع من هذا الشهر, أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس مبارك بشأن الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش التقى في نيويورك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وتوني بلير المبعوث الخاص لرباعية الوساطة في الشرق الأوسط للتحضير للمؤتمر, وأكد دعمه لقيام الدولة الفلسطينية ودعا إلى تبني مواقف موحدة قبل المؤتمر لمواجهة التحديات.
 
وقالت واشنطن هذا الأسبوع إنها ستدعو سوريا والأعضاء الآخرين في لجنة جامعة الدول العربية لحضور المؤتمر, ولكنها لمحت لضرورة أن "تنبذ دمشق العنف وأن تسعى لإنهاء الصراع". وتريد الولايات المتحدة من الدول العربية الأخرى أن تشارك في المؤتمر لحشد الدعم لسلام أوسع بين إسرائيل وجيرانها.
المصدر : وكالات