معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة شمال مقديشو

مقاتلو المحاكم الإسلامية صعدوا عملياتهم في الآونة الأخيرة (الجزيرة-أرشيف)

اندلعت معارك جديدة في مقديشو بين القوات الحكومية الصومالية ومسلحين يعتقد أنهم تابعون للمحاكم الإسلامية التي انتهت سيطرتها على العاصمة مطلع العام الحالي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن الجولة الجديدة من المعارك هي الأعنف منذ عدة أسابيع, مشيرة إلى أن المسلحين هاجموا مواقع للقوات الحكومية شمال العاصمة.

ونقل عن الشهود أن المعارك جرت بالأسلحة الثقيلة والمدافع الرشاشة والقنابل والصواريخ حول جامعة العاصمة ومقبرة البركة.

وكانت مقديشو قد شهدت في وقت سابق أمس الأحد مواجهات متفرقة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي.

ويأتي تصاعد المواجهات بعد أيام من دعوة مؤتمر المعارضة الصومالية الذي عقد في إريتريا إلى تكثيف الهجمات لطرد القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية الانتقالية.

وكانت القوات الإثيوبية قد أطاحت بالمحاكم الإسلامية بداية العام الجاري، وتشهد مقديشو منذ ذلك الوقت تصاعدا مستمرا في العمليات. كما تعد منطقة سوق بكارة من أبرز ساحات القتال وتوصف بأنها الأكثر خطرا في العاصمة.

القوات العربية
على صعيد آخر قالت وكالة رويترز للأنباء في تقرير لها من مقديشو إن الصوماليين في العاصمة يرحبون على نطاق واسع باقتراح أن تحل قوة عربية أفريقية لحفظ السلام محل القوات الإثيوبية.

ونقلت الوكالة عن سكان بمقديشو أن جلب قوة حفظ سلام عربية أفريقية "أمر طيب", واعتبر آخرون أن وجود هذه القوات سيخرج الصوماليين من "الجحيم الذي يعيشون فيه".

يشار إلى أن الاتحاد الأفريقي وافق في وقت سابق من العام الحالي على إرسال ثمانية آلاف من قوات حفظ السلام لتحل محل القوات الإثيوبية, غير أنه لم يصل من تلك القوات سوى 1600 جندي أوغندي.

وجاءت الدعوة إلى إرسال قوة عربية أفريقية تحت إشراف الأمم المتحدة خلال زيارة رئيس الوزراء الصومالي محمد غيدي والرئيس عبد الله يوسف للمملكة العربية السعودية قبل أسبوع.
المصدر : وكالات