حكومة المالكي ترهن طرد بلاك ووتر بنتائج التحقيق

قتل أفراد بلاك ووتر عشرة مدنيين أثار غضبا عارما بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

تراجعت الحكومة العراقية برئاسة المالكي عن قرارها طرد شركة بلاك ووتر الأميركية التي تورط حراسها في قتل عشرة مدنيين، مؤكدة أنها بانتظار نتائج التحقيقات.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان أن مستقبل بلاك ووتر مرهون بنتائج التحقيق الذي ستسفر عنه اللجنة العراقية الأميركية المشتركة.

وأوضح البيان أن الحكومة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق شركة بلاك ووتر على ضوء نتائج التحقيق الذي ما زال جاريا.

وفي وقت سابق قالت السفارة الأميركية في بغداد إنها لم تتلق أي طلب رسمي من الحكومة العراقية بتغيير بلاك ووتر.

وقالت المتحدثة باسم السفارة ميريمبي نانتانغو إن "السفارة لم تتسلم أي معلومات بهذا الخصوص".

غضب
وقد أسفر إطلاق نار من قبل عناصر بلاك ووتر يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة نحو 15 آخرين بحسب مصادر أمنية وطبية. وتسبب الحادث في إثارة غضب العراقيين، وتعهد على إثرها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتجميد نشاط الشركة، إلا أن الشركة عادت لتمارس نشاطها بشكل محدود بعد أربعة أيام.

واتفقت الحكومة العراقية ومسؤولون أميركيون على فتح تحقيق مشترك في نشاط شركات الحماية الأمنية الخاصة.

ونقلت وكالة رويترز عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قولها إنها أمرت "بمراجعة شاملة لكيفية أداء مهامها الأمنية"، لكنها أضافت أن مهام الدبلوماسيين المحفوفة بالمخاطر في العراق ينبغي أن تستمر لأنها مهمة للأهداف الأميركية في البلاد، في إشارة إلى طبيعة نشاط بلاك ووتر التي توظف نحو ألف شخص يحرسون السفارة الأميركية في بغداد.

وما زالت بلاك ووتر تصر على أن الموكب الذي كان يرافق دبلوماسيا أميركيا تعرض إلى إطلاق نار، لكن ضابطا عراقيا رفيع المستوى يشارك في عملية التحقيق يؤكد عدم وقوع أي هجوم ضد الموكب وأن أفراد الشركة الأمنية أطلقوا النار دون سبب.

المصدر : وكالات