رايس تأمر بتقييم أمن الدبلوماسيين بعد إعادة بلاك ووتر

بغداد أوقفت بلاك ووتر عن العمل بعد أن تأكدت من تورطها في قتل عراقيين (الفرنسية)

أمرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بإجراء تقييم مفصل
للسياسات الأمنية للدبلوماسيين الأميركيين في العراق بعد تورط حراس من شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية في قتل 11 عراقيا في بغداد الأسبوع الماضي.
 
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بواشنطن إن وزارة الخارجية ستكشف
قريبا النقاب عن تعليمات أصدرتها لإجراء مراجعة كاملة وشاملة عن الكيفية التي تدار بها التفاصيل الأمنية الأميركية في العراق.
 
وأكدت أنها أخذت الأمر بجدية واتصلت برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتعبير عن أسفها لسقوط ضحايا عراقيين بنيران أميركية.
 
وقد أمر المالكي قبل أربعة أيام بوقف بلاك ووتر عن العمل في العراق, لكن الشركة عادت اليوم لمزاولة نشاطها بأمر من الولايات المتحدة وافقت عليه الحكومة العراقية.
 
وعاد حراس الشركة للعمل بعد أن خففت السفارة الأميركية حظرا على تنقل المسؤولين الأميركيين برا خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين، استمر ثلاثة أيام.
 
وقد بدأ مسؤولون أميركيون وعراقيون تحقيقا مشتركا في حادث إطلاق
النار المميت الذي وقع الأحد الماضي في ساحة النسور غربي بغداد وأودى بحياة عشرة مدنيين. وتتألف اللجنة من ثمانية أعضاء من كل جانب, وسيرأس القائم بالأعمال في البعثة الأميركية الجانب الأميركي, في حين سيرأس وزير الدفاع العراقي الجانب العراقي.
 
وعن مهمات الشركة حاليا قالت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد ميريمب نانتونغو إن حراس الشركة سيقدمون خدمات محدودة لحماية موظفي السفارة, موضحة أن الحكومة العراقية وافقت على القرار الأميركي بإعادة الشركة للعمل.
 
ويقول العراقيون إن تجاوزا وقع ضد المدنيين على أيدي حراس بلاك ووتر, فيما تزعم الشركة أنها تعرضت لهجوم مسلح.
المصدر : وكالات