عـاجـل: ترامب: لدينا العديد من الأبحاث الخاصة بعلاج كورونا عن طريق بلازما الدم وتوصلنا إلى نتائج جيدة بالتعاون مع بعض الدول

إيران تحتج على اعتقال مواطنها ومقتل 11عراقيا بهجمات

مفخخة أوقعت ثلاثة قتلى في صفوف الجنود العراقيين شرقي بغداد (الفرنسية)

احتجت إيران لدى السلطات العراقية على اعتقال القوات الأميركية أحد أعضاء وفد تجاري إيراني في مدينة السليمانية في شمال العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن السفارة الإيرانية في بغداد نقلت رسالة إلى وزارة الخارجية العراقية تعبر فيها عن احتجاجها الشديد، ووصف الحادث بأنه انتهاك فاضح للاتفاقيات الدولية ويرمي إلى تدمير العلاقات بين العراق وإيران.

ونفى حسيني أن يكون المعتقل عنصرا في الحرس الثوري الإيراني، وقال إن الرجل هو المسؤول عن "المبادلات عبر الحدود" في مكتب المحافظ العام لكرمنشاه غرب إيران على المنطقة الحدودية في شمال العراق.

وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك أنه اعتقل "ضابطا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني متورطا في نقل أسلحة ومتفجرات مضادة للدروع من إيران إلى العراق"، مشيرا إلى أن "التقارير الاستخباراتية تؤكد كذلك ضلوع الضابط في تدريب مقاتلين أجانب في العراق".

بلاك ووتر

بوش قال إنه سيبحث قضية بلاك ووتر مع المالكي الأسبوع القادم (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن "حزنه" على مقتل مدنيين في إطلاق نار في بغداد الأحد الماضي، مؤكدا أنه يريد أن يعرف ما حصل بالضبط قبل اتخاذ موقف من هذا الحادث الذي تورطت فيه شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية.

وقال بوش في مؤتمر صحفي إنه سيبحث هذه المسألة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عند لقائه به على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

لكنه رفض ألا تكون شركات مثل بلاك ووتر التي أطلقت النار وقتلت عشرة عراقيين بينما كانت ترافق موكبا رسميا، خاضعة للقوانين، وأكد أنها تخضع للقواعد التي ترعى اللجوء إلى القوة، وأن لجنة مشتركة عراقية/أميركية أعلن إنشاؤها الأربعاء ستحدد هل انتهكت هذه القواعد أم لا.

انخفاض العنف
من جهة أخرى قال مسؤول أميركي رفيع إن العنف تراجع إلى أدنى مستوياته في بغداد منذ تفجير ضريحي الإمامين العسكريين في سامراء في فبراير/شباط العام الماضي، مشيرا إلى "عودة الحياة إلى طبيعتها".

الجيش الأميركي اعتقل ثمانية مشتبه فيهم  خلال غارة بمدينة الصدر (الفرنسية)
وقال الجنرال راي أودييرنو مساعد قائد القوات الأميركية في العراق في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد خطة أمن بغداد الفريق عبود قنبر، إن "العنف تراجع بمعدل 50% في بغداد".

وأشار الضابط الأميركي إلى أن معدل السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية انخفض أيضا إلى أدنى مستوياته في هذا العام، لافتا إلى أن معدل الضحايا المدنيين انخفض من نحو 32 في اليوم الواحد إلى 12.

ورغم ذلك سجلت أعمال العنف ارتفاعا نسبيا، إذ قتل 11 في تفجيرات وهجمات متفرقة في بغداد وبعقوبة وطوز خورماتو والحويجة والموصل، فيما أعلنت الشرطة العثور على عشر جثث في بغداد والموصل.

وفي تطور آخر احتجز الجيش الأميركي العقيد في الشرطة العراقية ثامر الحسيني للاشتباه في أنه يساعد مليشيا شيعية في بغداد، كما احتجز ثمانية مشتبه فيهم خلال غارة بمدينة الصدر شرقي بغداد أطلقت خلالها القوات الأميركية النار على بعض السيارات والمنازل فجرحت أربعة أشخاص.

المصدر : وكالات