بان يدعو اللبنانيين إلى الاتفاق ووفد للمعارضة يزور دمشق


دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اللبنانيين إلى التوصل لإجماع بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تبدأ مهلتها الدستورية الثلاثاء المقبل الموافق 25 سبتمبر/أيلول الجاري وتنتهي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
ونأى بان بنفسه عن التصريحات التي أدلى بها مبعوثه الخاص إلى لبنان تيري رود لارسن وقال فيها إن انتخاب الرئيس اللبناني يمكن أن يتم بأغلبية النصف زائد واحد وليس الثلثين كما تصر عليه المعارضة.
 
وأوضح أنه تلقى مكالمات من قيادات في لبنان أعربت عن قلقها من تصريحات لارسن، مشيرا إلى أنه مهما كانت تصريحات مبعوثه فإنها لا تمثل موقفا رسميا للأمم المتحدة، وإنما تعبر عن موقف شخصي.
 
وقد استبعدت الصحف اللبنانية المقربة من الأغلبية والمعارضة على السواء احتمال انتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أسبوع والتي تتطلب حضور ثلثي الأعضاء أي 86 نائبا من أصل  128، مشيرة إلى أن النصاب لن يكتمل.
 
ولا يمتلك أي طرف منفردا نصاب الثلثين لكن الأغلبية لديها 69 نائبا أي نصاب النصف زائد واحد.
 
ودعا بري إلى جلسة انتخاب يوم الثلاثاء المقبل مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب خلف للرئيس الحالي إميل لحود.
 
وفد المعارضة

وفي إطار التحركات لتسوية الأزمة السياسية اللبنانية أجرى وفد من أحزاب المعارضة اللبنانية يزور دمشق اليوم، محادثات مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري.
 
وفيما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي قال رئيس الحزب السوري  القومي الاجتماعي علي قانصوه للصحفيين إن "تحالف الأحزاب الوطنية اللبنانية يسلم بالآلية الدستورية التي تنص على أن يكون نصاب الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية الثلثين".
 
واتهم قانصوه ما سماه بالمايسترو الأميركي بالتأثير على قوى 14 آذار.
من جانبه عبر عبد الرحيم مراد الأمين العام لحزب الاتحاد العربي الاشتراكي المشارك في الوفد عن تقديره لموقف سوريا الثابت في مواجهة الهجمة التي تستهدف "العلاقات الأخوية المميزة بين سوريا ولبنان".
 
وفي تطور آخر غادر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم بيروت متوجها إلى السعودية حيث سيلتقي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل أن يؤدي مناسك العمرة، كما أفاده بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
 
وتقوم السعودية عبر سفيرها في بيروت عبد العزيز خوجة بتحركات مكوكية للمساعدة على حل الأزمة الداخلية بين الأكثرية الحاكمة والمعارضة التي يقودها حزب الله.
 
وتتمتع حكومة السنيورة بدعم الغرب ودول عربية بارزة في مقدمها السعودية ومصر في حين تعتبرها المعارضة حكومة غير شرعية منذ استقالة وزرائها منها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ومن بينهم وزراء الشيعية الخمسة.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة