المطارنة الموارنة يدعمون التوافق على مرشح رئاسي

المطارنة الموارنة بزعامة نصر الله صفير بعثوا برسالة دعم للانتخابات الرئاسية بموعدها (رويترز-أرشيف)

حث المطارنة الموارنة في لبنان أعضاء البرلمان على حضور جلسة البرلمان للتوافق على مرشح  الانتخابات الرئاسية، واعتبروا أن مقاطعتها "مقاطعة للوطن" وعبروا عن أملهم في نجاح دعوة رئيس مجلس النواب للتوافق على الرئيس.

وفي النداء السنوي الثامن لمجلس المطارنة الموارنة الذي انعقد في بكركي برئاسة البطريرك نصر الله صفير، حذرت الكنيسة من عدم انتخاب رئيس وقالت "إذا تعذر تحقيق الاستحقاق سيكون مصير البلد قاتما" معربة عن الأمل في انتخاب رئيس يجمع كل الفئات ويأخذ قراراته بذاته.

كما حذر المطارنة من هيمنة أي طائفة كبيرة على سواها بما تقتني من سلاح ومال، وانتقدوا ظاهرة تكديس السلاح في لبنان.

وكان رئيس البرلمان نبيه بري، دعا إلى جلسة لانتخاب رئيس للبلاد الثلاثاء المقبل غداة بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي التي تنتهي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي إميل لحود.

وقال بري إن المعارضة مستعدة للتخلي عن مطالبتها بحكومة وحدة وطنية قبل انتخابات الرئاسة مقابل موافقة الغالبية النيابية على انتخاب رئيس في جلسة بنصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب، ليتم بعد ذلك التوافق على اسم الرئيس.

وردت قوى 14 آذار (الأكثرية) بالموافقة على التوافق على اسم الرئيس على أن يبدأ البحث فيه من دون شروط.

ولكن المعارضة التي يقودها حزب الله هددت بمقاطعة الجلسة إذا لم يتم التوصل مع الأكثرية إلى اتفاق على اسم الرئيس.

ولا يتوقع أن يتم انتخاب الرئيس إلا من خلال التوافق، إذ إن أي طرف في لبنان لا يمتلك منفردا نصاب الثلثين (86 صوتا) فيما تمتلك الأكثرية (69 صوتا) نصاب النصف زائد واحد.

ورجحت مصادر سياسية عدم التوصل لتوافق بين الفرقاء اللبنانيين حول الرئيس قبل موعد جلسة البرلمان الثلاثاء القادم.

من ناحيته حث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الزعماء اللبنانيين على تجاهل أي تأثير أجنبي والاتفاق على مرشح.

وقال في تصريحات أمس الثلاثاء "إذا فشلوا في التوافق "سيكون فعلا غلطة جدية جدا" مضيفا أنه يعتقد أن فرصة التسوية "أكثر من 50%".

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة