الأمم المتحدة توافق على جنرال رواندي للقوة المشتركة بدارفور

القوة المشتركة ستحل محل سبعة آلاف جندي أفريقي ينتشرون حاليا في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
 
وافقت الأمم المتحدة على تعيين الجنزال الرواندي كارينزي كاراكي نائبا لقائد القوة المشتركة في دارفور، قائلة إنه لا توجد أدلة كافية تدعم ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان.
 
وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية ميشيل مونتاس إن قرار التعيين على الطريق لأنه ليس هناك أدلة كافية للعمل بغير ذلك، بعدما وجهت مطالب لعدد من المنظمات لتعضيد ادعاءات روانديين منفيين بشأن الاتهامات الموجهة لكاراكي.
 
وأضافت مونتاس أن الاتحاد الأفريقي الذي صادق على تعيين كاراكي الشهر الماضي، والأمم المتحدة التي قالت إنها تحقق في الأمر لا تريدان استبعاد المرشح على أساس مزاعم غير ثابتة. مشيرة إلى أنه سيعاد النظر في القضية في حال ظهور معلومات جديدة.
 
وفي المقابل قال مدير منظمة هيومن رايتس ووتش التابعة للأمم المتحدة ستيف كرانشاو إن هناك أسئلة خطيرة تثار حول سجل كاراكي.
 
بان كي مون أدان المعارك في دارفور (رويترز-أرشيف)
وكانت القوات الديمقراطية المتحدة -وهي جماعة رواندية معارضة تقيم في المنفى ببروكسل- اتهمت كاراكي بالإشراف على أعمال قتل خارج نطاق القضاء لمدنيين قبل أن يتولى المتمردون بقيادة التوتسي السلطة في رواندا عقب أعمال قتل جماعية في البلاد عام 1994.
 
بان يدين
من جهة أخرى أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المعارك التي اندلعت في الآونة الأخيرة في دارفور محذرا من أنها قد تعرقل محادثات السلام التي ستبدأ في ليبيا الشهر المقبل.
 
وجاء في بيان للأمم المتحدة أن بان يشعر بقلق بالغ بسبب العنف ولا سيما بسبب توقيته لأنه قد يخلق أجواء لن تفضي إلى نجاح المفاوضات السياسية المقبلة.

وركز البيان على حوادث وقعت ببلدة حسكنيتا في شمال دارفور يومي العاشر والحادي عشر من سبتمبر/أيلول عندما قالت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي إن عمليات قصف جوي بطائرات مروحية ومعارك برية أدت فيما يبدو إلى مقتل عدد من المدنيين.
 
كما أشار البيان أيضا إلى هجمات قالت جماعات متمردة إن الحكومة نفذتها الشهر الماضي في بلدة عديلة بجنوب دارفور وهجوم للمتمردين في بلدة ود بنده بإقليم كردفان، وقال بان إن جميع هذه الهجمات تعرض عملية السلام للخطر.
المصدر : وكالات