عشرات القتلى والجرحى بتصاعد لافت للهجمات بالعراق

حي المنصور ببغداد كان مسرحا لمفخخة واشتباكات خلفت تسعة قتلى (الفرنسية)

شهدت الساعات الماضية تصاعدا لافتا في الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق مخلفة نحو أربعين قتيلا وعشرات الجرحى.

ففي بلدة المقدادية شمال شرق بغداد هاجم مسلحون قيل إنهم من تنظيم القاعدة عددا من القرى وقتلوا 15 مدنيا وجرحوا عشرة آخرين وأحرقوا ما لا يقل عن 12 متجرا.

وقد تصدى سكان هذه القرى للمهاجمين لحين وصول قوات الأمن العراقية التي أجبرتهم على الفرار إلى المزارع المجاورة.

كما قتل مهاجم انتحاري ستة أشخاص وجرح 19 آخرين عندما فجر دراجته المفخخة في مقهى ببلدة طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك شمال بغداد.

وفي العاصمة بغداد لقي تسعة مدنيين مصرعهم إثر انفجار سيارة مفخخة تبعتها اشتباكات بين مسلحين وحراس إحدى الشركات الأمنية في وسط حي المنصور في غرب بغداد.

عراقيان يحملان أحد جرحى هجمات الساعات الماضية بعد تلقيه العلاج (الفرنسية)
هجمات متفرقة

وإلى الجنوب من بغداد أعلن متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مقتل مدير مكتب الصدر في ناحية الرميثة رشيد السماوي في هجوم قرب منزله في هذه البلدة.

وإلى الجنوب من بغداد أيضا عثرت الشرطة العراقية على جثتي العقيد محسن علوان مدير شرطة مرور ناحية الحمزة ونجله بعد ساعات من اختطافهما من منزلهما.

كما قتل سبعة عراقيين وجرح آخرون في هجمات متفرقة في بغداد والحلة وسامراء والموصل.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي قتل 47 مسلحا واعتقل 21 على مدى الساعات الـ24 الماضية في مناطق متفرقة من البلاد.

اعتقال
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان اعتقال أحد عناصر القاعدة هو المسؤول عن اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة زعيم مؤتمر صحوة الأنبار في عملية دهم قرب بلد شمال بغداد.

وأوضح البيان أن القوات الأميركية اعتقلت فلاح خليفة هياس الجميلي المعروف أيضا بأبو خميس بعد فرض طوق أمني حول أحد المنازل، مشيرة إلى أن أحد السكان المحليين قد تعرف عليه.

وقتل أبو ريشة الخميس الماضي في انفجار عبوة ناسفة في قريته قرب مدينة الرمادي غرب بغداد. وأعلنت ما تسمى دولة العراق الإسلامية الموالية للقاعدة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال في بيان على الإنترنت.

المصدر : وكالات