أولمرت يؤجل تصويت حكومته على إطلاق أسرى فلسطينيين

الإفراج عن الأسرى يشكل مطلبا فلسطينيا عاما (رويترز- أرشيف)

أجل رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت عرض خطته للإفراج عن نحو 100 أسير فلسطيني على اجتماع الحكومة يوم الأحد.

ولم يذكر الناطق باسم رئيس الحكومة السبب الحقيقي للتأجيل، ولكن مصادر إسرائيلية قالت إن لائحة المفرج عنهم ومعظمهم من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) لم تكتمل بعد "بسبب ضرورة النظر في كل حالة على حدة لأسباب أمنية".

وتشترط إسرائيل أن لا يكون الأسير الذي سيفرج عنه قد شارك في هجمات أدت لمقتل إسرائيليين، وهؤلاء يطلق عليهم لدى حكومات تل أبيب "الأسرى الملطخة أياديهم بدماء إسرائيليين".

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه بالإضافة لهذا الشرط فإن المفرج عنهم لا بد أن يكونوا قد أمضوا عاما واحدا على الأقل في سجون الاحتلال، وسيشترط عليهم التوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بعدم الضلوع في أعمال مقاومة.

وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إن سبب تأجيل التصويت يرجع إلى مخاوف من عدم حصول هذا المقترح على التأييد الكافي في حكومة أولمرت خصوصا من وزراء حزبي شاس (الديني المتشدد) وإسرائيل بيتنا (اليميني المتطرف الناطق بالروسية) الذين أعلنوا أنهم سيصوتون ضد هذه الخطوة.

واحتج كذلك مجلس المستوطنات اليهودية مساء السبت في بيان على هذا الإجراء.

"
يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير من مختلف التنظيمات الفلسطينية، ويشكل الإفراج عنهم مطلبا يحظى بشعبية واسعة في صفوف الفلسطينيين
"
لجنة وزارية
وإذا وافق مجلس الوزراء على الخطة فسوف تحال إلى لجنة وزارية لإعداد القائمة النهائية للأسرى الذين سيفرج عنهم، وهي خطوة تستغرق بضعة أيام.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائهما بالقدس الأسبوع الماضي بالإفراج عن دفعة من الأسرى خلال شهر رمضان، وذلك لتعزيز موقفه في ضوء الصراع المستمر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي سيطرت مؤخرا على قطاع غزة.

وكانت إسرائيل قد أفرجت في 20 يوليو/تموز عن أكثر من 250 أسيرا من عناصر فتح بعد أسابيع من سيطرة حماس على القطاع.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير من مختلف التنظيمات الفلسطينية، ويشكل الإفراج عنهم مطلبا يحظى بشعبية واسعة في صفوف الفلسطينيين.

المصدر : وكالات