عباس يلتقي أولمرت الاثنين المقبل بأريحا

أولمرت (يسار) وعباس في بحث متواصل عن سلام مفقود (الفرنسية -أرشيف)

ذكرت مصادر رسمية فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي الاثنين المقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأريحا في الضفة الغربية.
 
وتزامن ذلك مع اتهام مسؤول فلسطيني سابق للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بإخفاء حقيقة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين فلسطينيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أن عباس وأولمرت سيحاولان التوصل إلى اتفاق حول المبادئ الأساسية لخطة السلام المقبلة.
 
وأشارت المصادر إلى أنه سيتم في هذا الإطار تقديم تصور للولايات المتحدة للعمل على عقد مؤتمر السلام حول الشرق الأوسط –الذي دعت إليه واشنطن مؤخرا – في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وكان عباس وأولمرت قد أجريا مؤخرا لقاءات عدة بهدف تحسين العلاقات وبحث سبل استئناف محادثات السلام.
 
وأعلن أولمرت في وقت سابق استعداده لمناقشة قضايا أساسية مرتبطة بتحريك عملية السلام المتوقفة بالشرق الأوسط.
 
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجمعة في ختام زيارة للشرق الأوسط أن الفلسطينيين والإسرائيليين سيتعين عليهم في النهاية "حل قضية اللاجئين والحدود والقدس".
 

"
حماس انتقدت زيارة رايس الأراضي الفلسطينية، واعتبرتها محاولة جديدة لتعميق الشرخ بين الفلسطينيين
"

مؤتمر دولي

وبخصوص المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي، أفادت رايس بأن اللاعبين الإقليميين بالمنطقة أبلغوها رغبتهم في أن يكون المؤتمر قائما على عملية جوهرية تؤدي فعلا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.
 
من جانبها انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زيارة رايس الأراضي الفلسطينية، واعتبرتها محاولة جديد لتعميق الشرخ بين الفلسطينيين.
 
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري الذي قال إن رايس لم تأت المنطقة من أجل إقامة دولة فلسطينية بل "لدعم طرف فلسطيني ضد آخر وتعميق الشرخ الداخلي".
 
يُشار إلى أن أولمرت طالب المسؤولة الأميركية خلال لقائهما الأربعاء "بإبعاد الإسلاميين عن مباحثات السلام" في إشارة واضحة إلى حركة حماس.
 
وبخصوص اتفاقية المساعدات الأمنية التي وقعتها رايس مع رئيس حكومة تسيير الأعمال، قالت الحركة إن "ملايين رايس لن تخضع حماس".
 

وفاة عرفات مازالت تثير التساؤلات (الفرنسية-أرشيف)
شيراك وعرفات

وعلى صعيد آخر قال بسام أبو شريف المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني السابق ياسرعرفات إن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك كان يعلم بمقتل عرفات.
 
وأوضح أبو شريف أن شيراك أخفى عن عمد مقتل عرفات حفاظا على المصلحة الوطنية الفلسطينية.
 
وأضاف أن السم الإسرائيلي الذي استخدم في قتله يعطل إنتاج كريات الدم الحمراء، ويفرز مفعوله على مدى نحو ثمانية شهور، معلنا بهذا الخصوص تحديه لشيراك أن يثبت عدم علمه بالأسباب التي أدت إلى وفاة عرفات.
 
يشار إلى أن أسباب وفاة عرفات بقيت مجهولة ولم يصدر أي تقرير رسمي حولها. وكان عرفات قد نقل إلى مستشفى بيرسي العسكري في ضواحي باريس في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2004 بعد الإعلان عن خلل في الدورة الدموية لديه خاصة تكسر الصفائح الدموية.
 
ولم تحدد الفرق الطبية المصرية والتونسية والفلسطينية والفرنسية التي أشرفت على علاجه منذ الإعلان عن مرضه في أوائل سبتمبر/أيلول 2004 وحتى وفاته في مستشفى بيرسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 أسباب ونوع مرضه الذي ظل غامضا.                     
المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس

المزيد من سلام مع إسرائيل
الأكثر قراءة