نصر الله يمتدح أهالي بعلبك وقلق أممي من سلاح حزبه

حسن نصر الله: إسرائيل أسرت عائلة لبنانية لأنها تحمل اسما مشابها لاسمي (الجزيرة)

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن إسرائيل قامت بحرب يوليو/ تموز الماضي على لبنان بأوامر أميركية واضحة من أجل شطب فريق لبناني لصالح فريق آخر يتبنى الطروحات الأميركية في المنطقة، معربا عن استعداد الحزب للتخلي عن سلاحه عندما تنتفي الحاجة لهذا السلاح.

 

ففي خطاب متلفز وجه نصر الله مساء الجمعة كلمة إلى أهالي منطقة بعلبك في البقاع الشرقي أثني فيها على "بطولات ومآثر أبناء هذه المنطقة أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان الصيف الماضي".

 

وكشف  نصر الله أن إسرائيل أمرت بإنزال كبير في منطقة بعلبك-الهرمل أثناء حربها على لبنان العام الماضي بسبب اشتباهها بوجوده فيها.

 

وأشار نصر الله إلى أن المنطقة التي طالما كانت تعتبر منطقة خلفية، تحولت في الحرب إلى جبهة أمامية بسبب الإنزالات التي نفذتها وحدات المظليين الإسرائيلية في منطقة بعلبك من أجل أسر قيادات حزب الله.

 

وكشف الأمين العام لحزب الله أن قيادة الأركان الإسرائيلية أمرت بتنفيذ إنزال كبير في مدينة بعلبك في فترة الحرب لاشتباهها بوجوده شخصيا فيها، وذلك بناء على معلومات استخباراتية استندت على تشابه الأسماء.

 

وأعلن أيضا عن استعداد الحزب للتخلي عن سلاحه عندما يصبح لدى الدولة اللبنانية جيش قوي قادر على الدفاع عن سيادة واستقلال الوطن.

 

كما اتهم الولايات المتحدة بالعمل على دفع فريق لبناني مؤيد لها -في إشارة إلى حكومة فؤاد السنيورة- إلى ارتكاب "حماقات".

 

كما تحدث نصر الله عما سماه الإهمال الحكومي الرسمي لهذه المنطقة منذ الانتداب الفرنسي وحتى الحكومة الحالية، وذلك في تفنيده للمقولات التي تقول إن الخيار السياسي لهذه المنطقة هو السبب في حالة الحرمان الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة.

 

وألمح إلى الإغراءات المالية التي تقدم بين الحين والآخر إلى سكان المنطقة التي تسكنها أغلبية شيعية تدين غالبيتها بالولاء السياسي لحزب الله، وذلك لحملها على تغيير موقفها السياسي.

 


مجلس الأمن حذرمن إعادة تسليح مليشيات لبنانية (الفرنسية-أرشيف)
مجلس الأمن

في هذه الأثناء حذر مجلس الأمن الدولي الجمعة من أي محاولة لإعادة تسليح المليشيات في لبنان، ودعا الحكومة السورية لضبط حدودها مع هذا البلد، ولفت إلى "خطورة" التصريحات الأخيرة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله حول القدرات العسكرية للحزب.

 

فقد أعرب المجلس في بيان غير ملزم تلاه رئيس المجلس للشهر الجاري سفير الكونغو باسكال غاياما عن قلقه من "المعلومات المستمرة عن انتهاكات حظر السلاح على طول الحدود السورية اللبنانية، وإعادة تسليح مليشيات ومجموعات لبنانية".

 

كما أبدى البيان قلقه العميق من التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله اللبناني التي أكد فيها أن "الحزب لا يزال يمتلك القدرة العسكرية على ضرب أهداف داخل إسرائيل"، ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عما من شأنه تهديد اتفاق وقف الأعمال الحربية".

 

كذلك نوه البيان بأن مجلس الأمن أخذ علما بـ"المعلومات المفصلة التي قدمتها الحكومة اللبنانية حول ما وصف بالسلوك الخطير لعناصر ومجموعات مسلحة وتحديدا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وفتح الانتفاضة وكلاهما من الفصائل الفلسطينية الموالية لسوريا".

 

واختتم البيان بإعراب المجلس عن قلقه العميق حيال تزايد الانتهاكات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني، ودعا جميع الأطراف إلى احترام الخط الأزرق واتفاق وقف العمليات الحربية الوارد في قرار مجلس الأمن 1701.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة