مقتل أربعة مدنيين وعدد النازحين من مقديشو بازدياد

النازحون من مقديشو بلغوا 27 ألفا خلال يوليو/ تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قُتل أربعة مدنيين وأصيب ستة آخرون بجروح في هجومين منفصلين بالعاصمة الصومالية مقديشو، في حين أكدت منظمات دولية أن المزيد من النازحين يتركون المدينة هربا من أجواء القتل والتفجيرات.

وذكر شهود عيان أن عناصر من الجيش الصومالي تعرضوا لهجوم في مقديشو بينما كانوا في حراسة جنازة رئيس حي ياقْشِيد الذي اغتاله مجهولون ليلة الخميس.

وأضاف الشهود أن الجنود ردوا على الهجوم بإطلاق النار مما أدى إلى قتل مدني وجرح ثلاثة آخرين.

وفي بيدوا سَحب البرلمان الصومالي في جلسته اليوم السبت العضوية من حسين محمد فرح عيديد نائب رئيس الوزراء السابق.

أوضاع غير محتملة
ومن جانب آخر أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الجمعة أن تدفق المدنيين الهاربين من أعمال العنف في مقديشو ازداد الشهر المنصرم.

وقالت المفوضية إن عدد النازحين عن العاصمة الصومالية بلغ 27 ألفا خلال الشهر الماضي، مضيفة أن الأوضاع في مقديشو أصبحت غير محتملة بالنسبة للمدنيين الذين يعانون أوضاعا مزرية في مخيمات اللجوء.

وأكدت المنظمة الدولية أن التفجيرات والمعارك بالأسلحة في العاصمة تمنع الأسر من العمل أو شراء الطعام، مشيرة إلى أن الأطفال لا يذهبون إلى المدارس بسبب تعرضهم للمخاطر وإغلاق الطرق.

مفوضية اللاجئين قالت إن أغلب النازحين من مقديشو نساء وأطفال وشيوخ (الفرنسية -أرشيف)
أطفال ونساء ومسنون
من جهتها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن معظم النازحين أطفال ونساء ومسنون.

وحذرت المنظمة من أخطار بالغة تسببها الألغام والذخائر غير المنفجرة على حياة الأطفال في مقديشو, خاصة أنها تنتشر في المناطق السكنية.

وقالت المتحدثة باسم اليونسيف فيرونيك تافو إن المنظمة "قلقة جدا" لتأثير العنف على أطفال مقديشو الذين قالت إن عشرين منهم على الأقل قضوا الشهر الفائت جراء النزاع.

وتتعرض العاصمة مقديشو -منذ دخول القوات الإثيوبية نهاية العام الماضي إلى البلاد لدعم القوات الحكومية- لموجة من الهجمات المستوحاة من الأسلوب العراقي عبر استخدام العبوات الناسفة والسيارات المفخخة لاستهداف الجيش والشرطة والقوات الإثيوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات