فتح الإسلام تطلب إجلاء عائلات عناصرها من نهر البارد

r_Smoke rises from the Nahr al-Bared refugee camp during bombing by Lebanese army helicopters at the centre of the camp, in north Lebanon August 20, 2007. Army helicopters
الجيش سبق أن طلب إجلاء المدنيين من المخيم (رويترز)

طلبت جماعة فتح الإسلام ترتيب "إجلاء عائلات المسلحين" من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، مع الجيش اللبناني.

وقال عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج لمراسلة الجزيرة في لبنان سلام خضر، إنه تلقى اتصالا من الناطق الرسمي باسم فتح الإسلام أبو سليم طه طلب فيه ترتيب خروج عائلات المسلحين من المخيم.

وردا على هذا المطلب قال متحدث عسكري "إن الجيش تبلغ ذلك ولا مانع لديه" مشيرا إلى أن "هذا من مطالبنا المتكررة". وكان الجيش اللبناني ناشد في بيانات له خلال الأيام السابقة خروج المدنيين من نسوة وأطفال، مطالبا المسلحين بترك الحرية لنسائهم وأطفالهم "ليقرروا مصيرهم بأنفسهم لأن احتجازهم جريمة أمام الله والقانون".

وأكد عضو الرابطة التي قامت سابقا بعدة وساطات لإنهاء الأزمة "اتصلنا بالجيش وأبدى كل ترحيب واستعداد لضمان سلامتهم".

وذكرت المراسلة أن الترتيبات تجري الآن لإبلاغ فتح الإسلام بموافقة الجيش على مطلبها، وسيكون من ضمن خطوات إجلائهم وقف إطلاق النار من الجانبين وتأمين خروج هذه العائلات على الأرجح من المدخل الجنوبي الذي شهد جميع عمليات إخلاء المدنيين من المخيم.

وأشارت إلى أن نساء المسلحين كن يرفضن ترك أزواجهن، لكن البعض يقول إنه ربما هناك متغيرات على الساحة دفعت التنظيم لطلب إجلائهن لأن رقعة القتال بدأت تضيق أكثر فأكثر. وفي حال إجلائهن سيتم نقلهن إلى مخيم البداوي أو إلى مكان آخر بحسب المراسلة.

وحول استمرار العمليات العسكرية على المخيم، قالت مراسلة الجزيرة إنه من غير الممكن التكهن بذلك، وإنه لا أحد يستطيع إعطاء وقت محدد، لأن هناك عوائق كثيرة مثل القناصة والمباني المفخخة وكميات الردم التي تعيق تقدم الجيش اللبناني داخل المخيم.

وفيما يتعلق بعناصر تنظيم فتح الإسلام، ذكرت أنه ليس هناك معلومات مؤكدة عن عددهم، لكن قائد الجيش توقع أنهم حوالي سبعين مسلحا، ولا يعرف شيء عن قياداتهم، وربما سيتم استجواب النسوة من قبل الجيش اللبناني حول هذه القضايا.

وبالتزامن أعلن الجيش مقتل أحد جنوده في مواجهات اليوم في نهر البارد دون ذكر مزيد من التفاصيل. وبمقتل الجندي ترتفع إلى 140 حصيلة قتلى المؤسسة العسكرية خلال الاشتباكات التي دخلت أمس شهرها الرابع.

وأفادت الأنباء عن اشتباكات متقطعة بعد يوم من قصف مدفعي وجوي مكثف على مواقع فتح الإسلام داخل المخيم الذي غادره أهله البالغ عددهم 31 ألفا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة