الأمم المتحدة تمدد عمل قوة السلام الأفريقية بالصومال

قوة أوغندية لحفظ السلام في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة القوات التابعة للاتحاد الأفريقي العاملة في الصومال ستة أشهر أخرى.
 
وفي قرار حظي بالإجماع, طلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "مواصلة العمل على تطوير الخطة الطارئة الراهنة الرامية لنشر قوة حفظ سلام تتبع الأمم المتحدة لتحل محل القوة الأفريقية في الصومال".
 
ويقضي القرار الذي قدمته بريطانيا وأقر الاثنين بإرسال بعثة تقييم أخرى إلى المنطقة.
 
وكان الاتحاد الأفريقي أقر في يوليو/تموز تجديد فترة عمل قواته في الصومال, لكن ذلك يقتضي موافقة مجلس الأمن الدولي.
 
وقد ظلت الأمم المتحدة تحجم عن التعهد بنشر قوات تابعة لها في هذا البلد المضطرب الواقع في القرن الأفريقي.
 
وأبدى مندوب جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة دوميساني كومالو خيبة أمله من القرار قائلاً "إن المشكلة التي يعاني منها الاتحاد الأفريقي هي أنه لا يملك الموارد، فهو يتولى مهمة يفترض أن تقوم بها الأمم المتحدة". وأضاف "أريد أن أرى الأمم المتحدة تنتشر في الصومال".
 
ولقي العشرات مصرعهم منذ مطلع العام الحالي حيث شهدت العاصمة مقديشو زيادة مفاجئة في حدة القتال بين القوات الإثيوبية -المدعومة من الحكومة الصومالية- والمسلحين الإسلاميين ومقاتلين من بعض العشائر المحلية التي تعارض وجود تلك القوات.
 
وقال باسكال جاياما مندوب الكونغو لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن إنه يتعين على الأمم المتحدة على أقل تقدير أن تقدم "المساعدات المالية والفنية واللوجستية حتى تستطيع الدول الأفريقية أن تعمل".
 
وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة للصومال فرانسوا لونسيني فول الصحفيين الأسبوع الماضي، أن احتمالات إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لا تزال مرتبطة بالتقدم السياسي في الصومال.
 
وتابع أن الاتحاد الأفريقي يتوقع أن تحل الأمم المتحدة محل قواته أو تضمها إلى صفوفها خلال ستة أشهر.
 
ويشكل الأوغنديون البالغ قوامهم 1700 جندي القوة الأفريقية في الصومال ومن المنتظر أن يتم تعزيزهم بنحو 1500 جندي من بوروندي.
 
غير أن الاتحاد الأفريقي يرغب في أن تتولى الأمم المتحدة زمام الأمور هناك عند انقضاء فترة انتداب قواته نهاية العام الجاري.
 
وانزلقت الصومال في أتون حرب أهلية منذ الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق محمد سياد بري في عام 1991.
المصدر : وكالات