الفلسطينيون يشيعون شهداء التوغل الإسرائيلي بقطاع غزة

التوغل الإسرائيلي خلف ستة شهداء أربعة منهم من المقاومين (رويترز)

شيع الفلسطينيون الأربعاء الشهداء الستة الذين قتلوا في التوغل الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء واستمر حتى المساء في بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما تم تشييع عنصرين من القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة قتلا بعد ظهر أمس خلال اشتباكات مع أفراد إحدى العائلات في غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية قولها إن 12 شخصا آخرين أصيبوا في الاشتباكات التي قتل فيها عنصرا التنفيذية محمد الجندي وخالد سعيد.

وأضافت الوكالة أن المواجهات اندلعت مع عائلة دغمش بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية عندما دخل عناصر من القوة التنفيذية مجمع أبنية تابعا للعائلة بحثا عن "مشبه بهم" يريدون اعتقالهم.

توغل وقصف
يذكر أن التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة خلف ستة شهداء و28 جريحا بينهم تسعة في حالة خطيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح في اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين شرق غزة، في الوقت الذي نفذ فيه جيش الاحتلال توغلا آخر شمال بلدة بيت لاهيا.

وبين الشهداء ثلاثة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووالدة أحدهم، واستشهد عضو رابع من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى مدني أصيب برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي.

الجيش الإسرائيلي توغل بالدبابات في غزة واعتقل نحو 80 فلسطينيا (رويترز)
وقد قصف طيران الاحتلال مساء الثلاثاء مجموعة من مقاتلي سرايا القدس في غارة جديدة على محافظة خان يونس جنوب القطاع.

اعتقالات
وقال الجيش الإسرائيلي إن المجموعة التي قصفها كانت تشارك في إطلاق النار على جنوده أثناء التوغل.

وبرر الجيش توغله بكونه يستهدف ما سماها "شبكة أنفاق" قال إنه يشتبه في كون المقاتلين الفلسطينيين يستخدمونها على حدود غزة، مؤكدا أنه اعتقل نحو 80 فلسطينيا لاستجوابهم.

وأدانت فرنسا التوغل الإسرائيلي، داعية إلى "ضبط النفس"، وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها أوغ موريه في مؤتمر صحفي إن "عمليات الاغتيال من دون محاكمات هي عمليات مناهضة للقانون الدولي".

وحث المتحدث على "الوقف الكامل لأعمال العنف"، داعيا "الفصائل الفلسطينية إلى احترام وقف إطلاق النار لا سيما وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية".

المصدر : الجزيرة + وكالات