فصائل فلسطينية ترفض استبدال كرم أبو سالم من معبر رفح

معبر رفح هو المنفذ الوحيد للفلسطينيين للخروج من  قطاع غزة(رويترز)

رفضت فصائل فلسطينية اتفاقا مصريا إسرائيليا يقضي باستعمال معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة لإدخال الفلسطينيين العائدين إلى القطاع بديلا عن معبر رفح الحدودي.

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخطوة بأنها تمرير لسياسة اسرائيلية لإحكام الحصار على الفلسطينيين، بينما اعتبرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تسليما بعودة الاحتلال للتحكم في حياة الفلسطينيين في غزة.

وقالت حركة الجهاد إنها ستتعامل مع المعبر كموقع للاحتلال، وناشدت هذه الحركات القيادة المصرية بذل مزيد من الجهود لإنهاء معاناة الفلسطينيين.

وقد أكد بيان للحكومة الفلسطينية المقالة أن أي نقل لحركة المسافرين من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم يعتبر "مسا خطيرا بحقوق الشعب الفلسطيني على أرضه ومسا بالسيادة الفلسطينية على القطاع وتكريسا للحصار الإسرائيلي، ويعرض المئات من المواطنين العائدين لخطر الاعتقال على أيدي قوات الاحتلال".

وتقول منظمات إنسانية إن ما يقدر بـ6000 فلسطيني ينتظرون في الجانب المصري من معبر رفح في ظروف قاسية مع استمرار إغلاق هذا المعبر الذي يعد المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى مصر وبقية العالم.

في السياق أعلنت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي استئناف المحادثات الأمنية مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وقالت إن الاجتماع عقد الاثنين بين خبراء أمنيين من الجانبين.

وأضافت في تصريحات نقلتها رويترز "نرى لأول مرة منذ سنوات عديدة تعاونا وتنسيقا مباشرين بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية". وأكدت اهتمام إسرائيل بأن "تتمكن الحكومة الفلسطينية من السيطرة على مناطقها".

ونقلت الوكالة عن المتحدثة أيضا أن إسرائيل والمسؤولين الفلسطينيين بحثوا أيضا نشر لواء بدر في الضفة الغربية، وهي قوة تابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) متمركزة في الأردن، وكانت تل أبيب ذكرت أن عباس طالب باستقدام لواء بدر من الأردن لتعزيز سيطرته على الأوضاع بعد سيطرة حماس على غزة.

شهيد
ميدانيا قتلت قوات الاحتلال إسرائيلي فتى فلسطينيا في الـ15 من عمره كان يحمل لعبة بلاستيكية على شكل بندقية بمدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إن الجنود شاهدوا رجالا مسلحين وأطلقوا النارعلى أحدهم معتقدين أنه يحمل بندقية هجومية، لكن الفحص اللاحق أوضح أنه كان يحمل في الواقع لعبة على شكل بندقية.

يشار إلى أن جيش الاحتلال يداهم مدن وبلدات الضفة الغربية بصورة متكررة لملاحقة عناصر المقاومة.

الموظفون وعائلاتهم تظاهروا ضد القرار(الفرنسية)
الرواتب
من جهة أخرى رفض رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية حرمان آلاف الموظفين الفلسطينيين من رواتبهم "بدعوى معارضتهم للشرعية الفلسطينية"، معتبرا أن هذا القرار يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان والمواطن الفلسطيني.

ودعا هنية مئات المحتجين في غزة على هذا القرار إلى مواصلة الاحتجاج عليه بكل السبل المتاحة مؤكدا دعمه لهم، وقال إن مثل هذه القرارات تكرس الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وحسب تقديرات مسؤولين في حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض لن يتلقى 20 ألف موظف على الأقل رواتبهم بزعم تعاونهم مع حماس، وقالت مصادر مقربة من هنية إن القرار يشمل 23 ألفا تم تعيينهم بعقود خاصة بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس العام الماضي.

وقد أبلغت حكومة فياض جميع عناصر أجهزة الأمن في غزة بلزوم منازلهم ورفض تنفيذ أوامر الحكومة المقالة. ووعدت الحكومة أمس بأن تحول رواتب عشرات الآلاف من الموظفين إلى حساباتهم بالبنوك بحلول غد الأربعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات