سولانا يطرح الوجود الدولي وحماس تنتقد التمييز بالرواتب

من لقاء في مايو/أيار الماضي بين عباس وسولانا بغزة (الفرنسية-أرشيف)

تحدث المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن الحاجة إلى "وجود دولي" لضمان السلام في الأراضي الفلسطينية دون تحديد شكل هذا الوجود.
 
وقال سولانا متحدثا في بروكسل "عندما جرى الحديث (لأول مرة) عن القوة الدولية قلت إننا سنبحث مبادرة جاءت من الأمم المتحدة", لكنه أضاف أن أي قوة دولية لم تتجسد لأنه كانت هناك دائما "شكاوى" من فاعلين مختلفين في المنطقة, فـ"إذا ذهبت إلى غزة هناك شكاوى من مصر, وإذا ذهبت إلى مكان آخر لديك شكاوى أخرى".
 
وأضاف "في نهاية المطاف سيكون من الضروري إيجاد نوع من الحضور الدولي على الأرض", لكنه قال إنه لا يستطيع أن يكون أكثر دقة وإن أشار إلى قوة شرطة تابعة للاتحاد الأوروبي في المنطقة, والقوة الدولية في لبنان التي ينتمي أغلب جنودها إلى الاتحاد الأوروبي.
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا أواخر الشهر الماضي إلى قوات دولية في غزة لضمان إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ينوي تنظيمها, لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت إن القرار يهمل جذور الأزمة, في وقت باتت فيه الأراضي الفلسطينية مقسمة فعلا إلى قطاع تديره حكومة حماس المقالة وضفة غربية تديرها حكومة طوارئ شكلها الرئيس عباس.

 

حكومة الطوارئ استثنت متعاوني حماس من راتب شهر صرف للموظفين (الفرنسية-أرشيف)
راتب شهر
وكانت آخر حلقات صراع حماس وفتح إعلان حكومة الطوارئ التي يرأسها سلام فياض في الضفة صرف راتب شهر كامل للموظفين هذا الأربعاء, مستثنية المتعاونين مع حماس في غزة, بعد تحويل 118 مليون دولا من الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل, على أن تسدد المبالغ المتبقية لديها على مدار خمسة أشهر.
 
وقال وزير الإعلام في حكومة الطوارئ رياض المالكي إن حكومة الطوارئ تخشى مهاجمة حماس بنوك غزة ""للاستيلاء على الأموال وتوزيعها على أنصارها".
 
ووصفت حماس بالمخجل استثناء من عينتهم من موظفين ويقدرون بستة آلاف هم أفراد القوة التنفيذية التي أنشأتها ولعبت دورا أساسيا في القتال الذي أخرج فتح من القطاع.
 
وقد ذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أمس أن واشنطن ما زالت تدرس قيمة وأهداف المساعدة المالية المباشرة التي تنوي تقديمها إلى حكومة الطوارئ, قائلا إنها غير مرتبطة بإفراج إسرائيل عن العائدات الضريبية.
 
وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أعلنت قبل أسبوعين أن واشنطن ستستأنف "بشكل كامل" مساعدتها الاقتصادية للحكومة الفلسطينية متحدثة عن "إعادة هيكلة" مساعدة قيمتها 86 مليون دولار كانت مخصصة للقوى الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني.
 
قيادات مختطفة
من جهة أخرى أدانت حماس ما قالت إنه خطف مجموعة من أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ثلاثة من قياداتها، اعتقلوا في كمين نصب لهم بعد خروجهم من لقاء مع قادة أجهزة أمنية في سجن الجنيد بمدينة نابلس.
 
غير أن الجيش الإسرائيلي لم يفرق بين حماس وفتح في حملات الاعتقال التي طالت باكرا صباح اليوم في الضفة الغربية 13 من نشطاء الحركتين, ونشطاء من الجهاد بدعوى أنهم مطلوبون, في وقت خلف فيه توغل إسرائيلي في شرق بيت حانون شمل القطاع جريحا فلسطينيا.

المصدر : وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة