اشتباك برفح يهدد بنسف هدنة أخرى بين فتح وحماس

REUTERS /A member of the Fatah force takes up position in a street during clashes with Hamas militants at Rafah camp in the southern Gaza Strip June 7, 2007. Rival Hamas and Fatah
مسلح من فتح في مخيم رفح في جنوب غزة (رويترز)

قتل فلسطيني وجرح 16 على الأقل في اشتباكات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قرب رفح في جنوب قطاع غزة, في أول خرق لهدنة سرت قبل ثلاثة أسابيع تقريبا.

 
وقال مصدر أمني إن القتيل فؤاد وائل وهبي أحد أفراد قوات الأمن وعضو حركة فتح التي قالت إنه لقي مصرعه عند تصدي مسلحين من حماس لقيادي من فتح عند منزله في منطقة تل السلطان.
 
وأكدت حماس وقوع الاشتباك لكنها قالت إن رجالها فتحوا النار ردا على نيران فتح.
 
واستمرت الاشتباكات واستعملت فيها القذائف, ونصب الطرفان الحواجز في رفح, وتموقع مسلحوهماعلى أسطح المنازل.
 
واتهمت حماس فتح قبل أيام بخطف وتعذيب ثلاثة من أفرادها أحدهم من حراسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
 
فرنسا والاستيطان
من جهة أخرى دعت فرنسا الحكومة الإسرائيلية إلى "تجميد النشاطات الاستيطانية", في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية أوغ موري إن "فرنسا تذكر بأنها تدين دون تحفظ إنشاء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك القائمة والمخالفة للقانون الدولي والتي تنسف الجهود الرامية إلى تحريك عملية السلام".
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن منظمة "أمانة" شيدت 130 مسكنا في الضفة الغربية بترخيص منحته الحكومة الإسرائيلية قبل سنوات, بينها ثلاثون مسكنا بمستوطنة ألون قرب البحر الميت ومئة بمستوطنات يكير وريفافاه وكرني شومرون وسط الضفة.

لقاء مؤجل
من جهة أخرى تأجل لقاء كان مقررا اليوم في أريحا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لـ"تعثر التحضيرات" حسب الجانب الفلسطيني.

 
غير أن عباس وأولمرت سيشاركان في الـ25 من الشهر الحالي في اجتماع للجنة الرباعية في القاهرة.
 
وعزا مراقبون التأجيل إلى رفض إسرائيل الاستجابة لطلب فلسطيني باسترداد مئات ملايين الدولارات من الضرائب والرسوم الجمركية التي جبتها تل أبيب.
 
وفي بروكسل طلب 45 نائبا أوروبيا من جميع التوجهات السياسية الإفراج الفوري وغير المشروط عن 45 نائبا فلسطينيا خطفتهم إسرائيل.
 
وقال النائب القبرصي كيرياكوس تريانتافيليدس، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع المجلس التشريعي "لا يسعنا بصفتنا ممثلين منتخبين سوى أن ندين اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وثلث أعضائه".
المصدر : وكالات