عـاجـل: وزير الخارجية الإيطالي: يمكن أن تشمل العملية الأوروبية لتطبيق حظر الأسلحة البر الليبي

مقتل جنديين لبنانيين في اشتباكات متجددة بعين الحلوة

موجة نزوح أعقبت تجدد الاشتباكات في عين الحلوة (رويترز)

قتل جنديان لبنانيان وناشطان من جماعة "جند الشام" في الاشتباكات المتجددة عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان, بينما يتسع نطاق المواجهات في مخيم نهر البارد.

وجاءت اشتباكات عين الحلوة بعد هدوء حذر في المخيم, سبقته مواجهات عنيفة تجددت بعيد منتصف الليل بين الجيش اللبناني ومسلحي جماعة جند الشام.

ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في لبنان في وقت لاحق اليوم لبحث التنسيق مع الجيش اللبناني لإقرار اقتراح بوقف إطلاق النار.

من جهته دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان إلى ضرورة وقف إطلاق النار, وقال في تصريحات للجزيرة إن الأمر بحاجة إلى جهود حقيقية تبذل على الأرض من خلال موقف موحد للفصائل.

كما أشار إلى أن الفصائل ستوجه رسالة إلى فتح الإسلام تفيد بعدم الرغبة في وجود عناصرها بمخيم نهر البارد وتطالبها بوقف إطلاق النار. كما قال حمدان إنه "لا مشكلة فلسطينية لبنانية", مشددا على أن "هناك جريمة ارتكبت بحق الجيش اللبناني وتجب معاقبة مرتكبيها".

واعتبر ممثل حماس أن الحل يجب أن يكون سياسيا ويضمن الاستقرار في لبنان مع سلامة أبناء المخيمات.

اشتباكات نهر البارد اتسع نطاقها (رويترز)
نهر البارد

في هذه الأثناء اتسع نطاق المواجهات بين الجيش اللبناني وعناصر جماعة فتح الإسلام, إذ قصف الجيش مخيم نهر البارد شمال لبنان بشكل متقطع خلال الساعات القليلة الماضية.

من جهتها قالت الحكومة اللبنانية إن "فتح الإسلام" هي التي فجرت الاشتباكات عندما هاجمت مواقع تابعة للجيش حول المخيم وفي مدينة طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية.

وسيطر الجيش ودمر عدة مواقع لفتح الإسلام وشدد حصاره للمخيم الذي يقع على بعد 100 كلم شمال بيروت.

وقد قتل عشرة جنود على الأقل منذ يوم الجمعة ليرتفع إجمالي عدد قتلى الجيش إلى 44، في حين قتل أكثر من 20 من عناصر الجماعة والمدنيين في المخيم منذ ذلك الوقت. وقالت فتح الإسلام إنها فقدت خمسة مقاتلين منذ الجمعة, وإجمالا 36 عنصرا.
المصدر : الجزيرة + وكالات