عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

عشرات الضحايا في انفجار مفخخة بالكوفة

الهجمات بالمفخخات قليلة الحدوث في مدينة الكوفة القريبة من النجف الأشرف (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية أن 16 شخصا قتلوا في حين أصيب 38 آخرون في انفجار سيارة مفخخة اليوم وسط مدينة الكوفة جنوبي العراق.
 
وكان انفجار مماثل وقع قبل حوالي خمسة أشهر في سوق الكوفة الشعبي أسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة 58 آخرين بجروح.
 
ووقع هذا الهجوم بعد مقتل أكثر من 40 عراقيا في هجمات متفرقة يوم أمس. ووقع أعنف هذه الهجمات في الرمادي حيث قتل 26 شخصا بينهم خمسة شرطة في هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين. واستهدف الهجوم الأول سوقا شعبية بينما استهدف الثاني نقطة تفتيش للشرطة.

وفي بغداد قتل خمسة أشخاص وأصيب اثنان إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم في منطقة البياع. وإلى الشمال في منطقة باب المعظم قتل شخصان وأصيب آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي.

كما لقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب آخران جراء هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شرق بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد. وفي منطقة الأمين شمال بعقوبة أسفر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين عن مقتل أحد عناصر الشرطة وجرح آخر.

في حادث آخر قتل مسلحون مجهولون ثلاثة أشقاء داخل ورشة نجارة غرب مدينة الخالص شمال بغداد، كما قتل معلم في قرية قرب قضاء الخالص. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن قوات الجيش قتلت خمسة "إرهابيين" وألقت القبض على ثلاثة آخرين واعتقلت 120 مشتبها به.

مقتل أميركي

الدعوات شددت على أهمية أن يبحث الجيش الأميركي عن مخارج للأزمة العراقية (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال الجيش الأميركي أمس إن أحد جنوده قتل في هجوم استهدف دوريته في غرب بغداد. ويأتي مقتل هذا الجندي بعد مصرع ثمانية جنود أميركيين في حادثين منفصلين أمس في ديالى وبغداد, ليرتفع بذلك إلى 3375 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003، حسب البنتاغون.

وفي هذا السياق قال الجيش الأميركي الاثنين إن قائدا عسكريا أميركيا رفيع المستوى تتولى وحدته بناء الجدار المثير للجدل حول حي الأعظمية في بغداد أصيب بالرصاص أثناء تفقده الموقع.

وأوضح بيان للجيش أن العقيد بيلي دون فاريس قائد الفريق القتالي الثاني من لواء "فالكون" ضمن الفرقة الـ82، أصيب الخميس الماضي أثناء توجهه إلى موقع بناء الجدار.

تحقيق تقدم
ويبدو أن عدوى الخوف على مصير الجيش الأميركي في العراق انتقلت من الديمقراطيين إلى الجمهوريين. فقد دعا ثاني أكبر عضو جمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي لإحداث "تغييرات مهمة" في العراق قبل نهاية العام, ما ينبئ بتشكيل ساحة مواجهة جديدة أمام الرئيس جورج بوش, وهذه المرة من داخل الحزب الجمهوي نفسه.

وأدلى السيناتور ترينت لوت عن ولاية مسيسبي -الذي يشغل المنصب القيادي الثاني في الحزب الجمهوري- بهذه التصريحات بعد يوم من تصريحات مماثلة أدلى بها عضو بارز آخر في الحزب الجمهوري هو زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بوينر.

وقال لوت في مؤتمر صحفي إنه بحلول سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين سوف يرغب الأعضاء الجمهوريون في معرفة مدى نجاح السياسة الأميركية في العراق, و"إذا لم يكن هذا هو الحال فما هي الخطة" البديلة. ويتوقع أن يقدم القائد الأميركي في العراق الجنرال ديفد بيتراوس تقريرا عن التقدم الذي تحقق في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقد رحب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد بتصريحات الجمهوريين, وقال "يسرنا أن نرى زعماء جمهوريين يتبنون وجهات نظرنا بأن الالتزام في العراق يجب ألا يكون مفتوحا".

المصدر : وكالات