شهداء بغزة والضفة والاحتلال يواصل عدوانه


واصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته واستهدافه للنشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة, فيما توغلت قواته في الضفة الغربية موقعة عددا من الشهداء. وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن لقاء قريب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوة خاصة للاحتلال اغتالت قائد كتائب الشهيد أبو عمار بجنين محمد عابد في الضفة.
 
وفي رام الله استشهد الناشط عمر عبد الحليم من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وجرح ثلاثة آخرون بنيران الاحتلال في وسط المدينة.
 
وقال شاهد عيان إنه رأى جنود الاحتلال وهم يطلقون النار على ساق عبد الحليم قبل أن يقتلوه. وأظهرت مشاهد تلفزيونية لقطات لجروح الشهيد في ساقه ورأسه تسببت بها أعيرة نارية.
 
حادث عمل
undefinedمن جهة أخرى استشهد ثلاثة نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي إثر انفجار وسط قطاع غزة. وقال مصدر أمني إن النشطاء الثلاثة استشهدوا أثناء "حادث عمل" عندما انفجرت متفجرات كانوا يعدونها.
 
وفي غزة أيضا واصل الاحتلال غاراته الجوية على موقعين للتدريب تابعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) غربي خان يونس وفي رفح.
 
كما استشهد عبد الكريم شعث ومحمد أحمد معمر من كتائب القسام في اشتباك مع قوات الاحتلال قرب معبر صوفا في رفح جنوب قطاع غزة، صباح اليوم.
 
واتهم مصدر أمني فلسطيني جيش الاحتلال باعتقال الشابين وتعذيبهما ثم قتلهما بالرصاص. وكشف مصدر طبي عن إصابة الفلسطينية سوزان العمور (30 عاما) برصاص الاحتلال، وقد نقلت إلى المستشفى الأوروبي برفح وهي في حالة خطرة.
 
وفي الضفة الغربية أعلن مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن جيش الاحتلال اعتقل فجر اليوم زعيم الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) جمال الطيراوي وأربعة من مرافقيه في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، وهو أول نائب من فتح يعتقله الاحتلال الذي اعتقل في الضفة الغربية مؤخرا عددا من قياديي حماس.

لقاء عباس أولمرت
undefinedوجاءت تلك التطورات الميدانية بينما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يوم السابع من الشهر القادم، للمرة الأولى منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي.
 
ولم يحدد عباس في حديثه للصحفيين عقب لقائه في غزة رئيس البرلمان الأوروبي هانس غيرت بوترينغ، مكان انعقاد اللقاء. غير أنه حذر من هجوم بري لجيش الاحتلال على قطاع غزة.
 
وكان عباس وأولمرت قد اتفقا عقب لقائهما الأخير -الذي جاء في إطار سلسلة لقاءات نصف شهرية اتفق عليها بوساطة أميركية- على اللقاء ثانية نهاية الشهر الماضي، لكن اللقاء لم يتم.
 
تحركات فلسطينية
وفيما يتعلق بالتهدئة الشاملة التي عرضها الرئيس عباس على خمسة فصائل فلسطينية، قال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش إن ما تضمنته الوثيقة لا يتناسب مع المرحلة الحالية التي يتعرض فيها الفلسطينيون للقتل والاغتيال، مطالبا عباس بتأجيلها إلى مرحلة قادمة "والتركيز على تجنيب الشعب ويلات الاعتداءات الإسرائيلية".
 
في هذه الأثناء من المقرر أن يبدأ وفد من حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إجراء محادثات مع المسؤولين المصريين، في إطار الدعوة التي وجهتها مصر إلى خمسة فصائل لإجراء محادثات بشأن الوضع الفلسطيني الداخلي والتهدئة مع إسرائيل.
 
وكان وفد فتح برئاسة عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أجرى أمس محادثات بشأن نفس الموضوع في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة