توتر بجزر القمر بعد تمرد بإحداها

تعيين حومدي قنبي رئيسا مؤقتا لإنجوان فجر التمرد (الفرنسية)

استمر التوتر اليوم في جزيرة إنجوان أكبر مناطق الاتحاد الفدرالي لجزر القمر بعد ما يبدو أنه محاولة رئيس الجزيرة المنتهية ولايته محمد بكار للاستيلاء على السلطة.

وتلا وزير الإعلام الفدرالي محمدي علي اليوم بيانا في راديو كوموري- عاصمة البلاد الفدرالية- ندد فيه بمحاولة الاستيلاء على السلطة داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل.

وكانت عناصر الشرطة الموالية لرئيس الجزيرة المنتهية ولايته العقيد بكار قد هاجموا ممثلية الرئاسة الاتحادية في موتسامودي عاصمة إنجوان مما أدى إلى تدمير مركبة وإلحاق أضرار بأحد المباني دون إيقاع خسائر بشرية حسب وزير الإعلام.

وترافقت اشتباكات أمس مع انتشار الجيش الفدرالي في أماكن إستراتيجية بالمدينة ولا سيما أمام مباني وزارتي الداخلية والمالية حسب ما أعلنه ممثل اتحاد القمر في إنجوان أنيسي شمس الدين.

وأتى هجوم بكار هذا بعد إعلان المحكمة الدستورية خلو منصب الرئيس قبل شهر من الانتخابات الرئاسية الفدرالية وتعيين رئيس اتحاد جزر القمر أحمد عبد الله سامبي الاثنين رئيسا لإنجوان بالوكالة هو حومدي قنبي.

أحمد سامبي عين حومدي قنبي رئيسا مؤقتا لإنجوان فثار محمد بكار (الجزيرة)
يشار إلى أن التوتر يسود منذ سنوات بين السلطات الفدرالية القمرية وجزيرة إنجوان مع العلم بأن الأرخبيل يقوم على نظام فدرالي تتمتع فيه جزر إنجوان وقمر الكبرى وموهيلي بحكم ذاتي موسع يقوده رئيس في كل منها.

وكان بكار قد وصل إلى السلطة في إنجوان بانقلاب في التاسع من أغسطس/آب 2001، وأعلن نفسه رئيسا للجزيرة الانفصالية في 25 سبتمبر/أيلول، ثم تسلم مهامه في 14 أبريل/نيسان 2002.

وفي أغسطس/آب 1997 حاولت تلك الجزيرة الانفصال عن اتحاد جزر القمر ثم وافقت على الانضمام إليه مقابل حكم ذاتي واسع.

ردود أفعال
وفي تعليق على ما حدث هناك قال عضو في برلمان إنجوان عرف نفسه باسمه الأول (فيله) إن محمد بكار "يلعب بالنار".

من جهته ندد ممثل الاتحاد الأفريقي في جزر القمر مراد تياتي بما جرى في الجزيرة مشددا على أنه من "غير المقبول أن تستخدم إنجوان السلاح" ضد جيش جزر القمر.

يشار إلى أن عدد سكان أرخبيل جزر القمر لا يتجاوز ستمائة ألف نسمة، وهي عضو في الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.

المصدر : وكالات