بلير في زيارة أخيرة لبغداد مع تصاعد خسائر الأميركيين

بلير في مطار بغداد في زيارة مفاجئة في الـ17 من ديسمبر/كانون الأول (الفرنسية-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى بغداد في زيارة مفاجئة, وهبطت طائرته في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية قبيل سقوط قذيفتي هاون على المكان الخاضع لحراسة مشددة.
 
ويلتقي بلير رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني, في اجتماع سيحمل رسالة بريطانية مفادها أن خليفته غوردون براون سيواصل دعمه للسلطات في بغداد.
 
وهذه الزيارة هي السابعة لبلير إلى العراق ومن المرجح أن تكون الأخيرة له قبل استقالته من منصبه الشهر القادم.
 
وقال بلير في مؤتمر صحفي قبل سفره إلى بغداد إن العراق ساحة قتال مهمة في الحرب ضد القاعدة, وإن "القوات التي نقاتلها -القاعدة من جهة, والعناصر المدعومة إيرانيا من جهة أخرى- هي القوات نفسها التي نقاتلها في كل مكان".
 



قوة عراقية تشارك في البحث عن ثلاثة جنود أميركيين اختطفوا قرب اليوسفية منذ أسبوع (الفرنسية-أرشيف)
العملية السياسية
وستركز المحادثات -التي تأتي بعد اجتماع في واشنطن بين بلير والرئيس الأميركي جورج بوش- على كيفية إشراك أكبر عدد من الجماعات السنية في العملية السياسية, بما فيها الانتخابات البلدية هذا العام لعزل المسلحين.
 
وقال الناطق باسم توني بلير إن بريطانيا لا تؤمن بالحوار مع المسلحين الأجانب, لكنها ستدعم خطوات لإشراك من تحرك عنفهم "مخاوف بشأن مكانة جماعتهم في العراق الجديد"، على حد وصفه.
 
هجمات
في غضون ذلك تواصلت الهجمات المسلحة وأعمال العنف, حيث سقطت اليوم صباحا قذيفتا هاون على المنطقة الخضراء الحصينة في وسط بغداد, حيث مقر الحكومة والسفارة الأميركية, دون أن تعرف الخسائر المحتملة.
 
وأعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم أمس الجمعة شمال شرق بغداد، وكان قد أعلن أمس مقتل خمسة جنود أميركيين وجرح تسعة بهجمات أمس وأمس الأول شرق بغداد وجنوبها.
 
وحسب إحصائية لوكالة الصحافة الفرنسية فإن عدد الجنود والموظفين الأميركيين الذين قتلوا في العراق وصل 3407 منذ غزو العراق عام 2003، منهم 64 قتلوا منذ مطلع شهر مايو/أيار الجاري.
 
وقتل أربعة أشخاص وجرح اثنان في إطلاق نار على سيارة في شارع عام جنوبي مدينة الخالص بشمال شرق العراق.
 
وأعلنت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة في انفجار مفخخة بالكرخ غرب بغداد.
 
وأوقعت هجمات متفرقة أمس 20 قتيلا على الأقل، إضافة إلى عراقيين اثنين من الطاقم الصحفي لقناة أي بي سي الأميركية, هما المصور التلفزيوني علاء الدين عزيز وفني الصوت سيف ليث يوسف، اللذان قتلا خلال توجههما من مكتب الشبكة إلى مسكنيهما.
 
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل ستة مسلحين من بين نحو 50 هاجموا قاعدة أميركية في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى, حيث جرت معركة كبيرة شاركت فيها المروحيات الأميركية.
 
وعثرت الشرطة على 25 جثة في غرب بغداد, قتل أصحابها بالرصاص.
 
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة