عـاجـل: رئاسة البرلمان اليمني: ما قامت به مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يعيد البلاد إلى حمامات الدم

مقتل عشرة جنود وسبعة مسلحين في اشتباكات الجزائر

الجنود العشرة قتلوا في كمين باغتهم به المسلحون (رويترز-أرشيف)
ارتفعت حصيلة المواجهات بين القوات الجزائرية ومسلحين نصبوا لها كمينا غرب العاصمة إلى عشرة قتلى وخمسة جرحى, فيما قتل من طرف المهاجمين سبعة.
 
وقالت صحيفة الخبر الجزائرية إن المسلحين هاجموا دورية عسكرية راجلة في منطقة تيزي وين السبت وأطلقوا عليهم الرصاص، واندلع اشتباك مسلح دام حوالي نصف ساعة. وأوضحت أن المهاجمين انقسموا إلى مجموعتين الأولى باغتت الجنود من الخلف, بينما اشتبكت معهم الثانية من الجهة المقابلة.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر متتبع لنشاط الجماعات المسلحة قوله، إن الكمين يحمل بصمات الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".
 
ورجح المصدر أن يكون عناصر المنطقة الأولى في التنظيم التي تضم ولايتي عين الدفلى والمدية، وراء العملية. ويتزعم المنطقة شخص يكنى بعاصم أبو حيان عين أميرا عليها بعد وفاة عبد القادر صوان أمير "الجماعة السنية للدعوة والتبليغ" التي انضمت للجماعة السلفية عام 2004.
 
كما أكد أن المعلومات الأولية تفيد بأن المجموعة المهاجمة هي التي نفذت الهجوم على حافلة الموظفين الروس والأوكرانيين بين عين الدفلى والمدية مطلع الشهر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل جزائري وروسي وإصابة أوكرانيين وروسي آخرين.
 
وأوضح مصدر مطلع آخر أن كثرة الخسائر البشرية من جانب المهاجمين, تؤكد أنهم لم يعدوا للعملية جيدا.
 
وقالت الخبر إن آليات عسكرية تدفقت نحو الغابة، والتحقت بالجيش أعداد كبيرة من القوات المساندة في المناطق الريفية بأعالي الزكار. وسمع خلال الليل دوي انفجارات وطلقات رصاص، دون أن يعلم أي شيء عن نتيجتها.
 
يُذكر أن الحكومة أعلنت مؤخرا عن خطط أمنية لمحاصرة المشتبه في انتمائهم لـ "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي". وفي هذا الإطار قام الجيش الحكومي بعمليتين في ولايتى بجاية شرقي البلاد وبسكرة جنوب العاصمة الجزائر.

يُذكر أن تنظيم قاعدة في المغرب الإسلامي تبنى في فبراير/شباط الماضي سلسلة هجمات بولايتي تيزي وزو وبومرداس بمنطقة القبائل شرق العاصمة، استهدفت مراكز للشرطة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

المصدر : وكالات