عـاجـل: تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف حفل زفاف في أفغانستان وأدى لمقتل العشرات

تظاهرات وعنف وحظر في ذكرى سقوط بغداد

عشرات الآلاف تظاهروا في النجف بدعوة من مقتدى الصدر للتنديد بالاحتلال (الفرنسية)

شارك أنصار التيار الصدري في تظاهرات حاشدة بالنجف، بدعوة من زعيمهم مقتدى الصدر، في الذكرى الرابعة لسقوط بغداد بيد الاحتلال الأميركي.
 
وقد فرضت السلطات بهذه المناسبة حظرا للتجول مدته 24 ساعة بالعاصمة، فيما اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده باشتباكات بالديوانية وأعلن عن قتل واعتقال 60 من مسلحي مليشيا جيش المهدي.
 
وطالب الصدر -المتواري عن الأنظار- العراقيين بالاحتجاج على الاحتلال الأميركي في ذكرى سقوط النظام العراقي السابق.
 
وانطلقت التظاهرة التي شارك فيها علماء دين سنة أيضا, من أمام مسجد الكوفة (10 كلم شمال النجف) باتجاه ساحة الصدرين في النجف. وأحرق المتظاهرون أعلاما أميركية وإسرائيلية, كما رسمت أعلام أميركية وإسرائيلية في الشوارع ليدوس عليها المتظاهرون مرددين شعارات تندد بأميركا.
 
كما رفعت أيضا الأعلام العراقية فوق المباني الحكومية وشرفات المنازل والساحات العامة. وقال رئيس الكتلة الصدرية بالبرلمان نصار الربيعي إن هذه التظاهرة "نداء للمقاومة ونداء للحرية والكرامة, فبعد أربع سنوات من الاحتلال لم يحصد العراق سوى القتلى دون أي خدمات ولا كهرباء أو ماء".
 
وأضاف الربيعي "ليست هناك سيادة للشعب أو الحكومة, لا نقول إن السيادة منقوصة إنما معدومة".
 
وبالتزامن مع حلول المناسبة، قال المتحدث باسم القائمين على تنفيذ خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا إن السلطات قررت فرض حظر على سير المركبات والدراجات في جميع مناطق العاصمة لمدة 24 ساعة اعتبارا من فجر اليوم.
 
وذكر مصدر رسمي بوقت لاحق أن الحكومة أعلنت اليوم  عطلة رسمية بجميع أنحاء البلاد. وذلك بعد أن أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن الدوام سيجري بصورة طبيعية اليوم بالوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية في بغداد وبقية المحافظات, مما تعارض مع قرار فرض الحظر وأثار إرباكا وبلبلة لدى الموظفين الحكوميين.
 
معارك الديوانية
حظر تجول فرض على بغداد (الفرنسية)
على الصعيد الميداني أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده أمس بالاشتباكات المستمرة في الديوانية جنوب منذ يوم الجمعة الماضي.
 
وخلال اليومين الماضيين خسرت القوات الأميركية عشرة من جنودها بمناطق متفرقة من العراق، وبذلك يرتفع إجمالي عدد قتلى القوات الأميركية منذ غزو بغداد إلى 3281 جنديا, وفقا لبيانات وزارة الدفاع (البنتاغون).
 
وقال متحدث أميركي إن القوات الأميركية والعراقية تمكنت من قتل واعتقال أكثر من 60 من مسلحي مليشيا جيش المهدي منذ بدء المواجهات العسكرية بالمدينة.
 
وكانت دائرة الصحة بالديوانية أفادت أمس أن عدد الضحايا بصفوف المدنيين بلغ تسعة قتلى و25 جريحا منذ انطلاقة العملية العسكرية، فيما أشار شهود عيان إلى أن مئات العائلات نزحت من مناطق المواجهات إلى أماكن آمنة.
 
وفي العمارة جنوبي العراق عثرت الشرطة على ثلاث جثث لعناصر من مليشيا جيش المهدي. وفي السماوة قتل شرطي واثنان من مليشيا جيش المهدي وأصيب سبعة باشتباكات جنوب المدينة.
 
تطورات أخرى
(تغطية خاصة)
وفي التطورات الأمنية الأخرى، قالت الشرطة إنها عثرت على 17 جثة عليها آثار تعذيب في شتى أنحاء بغداد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما قتل مسلحون مواطنين اثنين وأصابوا سبعة آخرين بهجوم استهدف محتجين متجهين صوب النجف بالقرب من بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد.
 
وفي المحاويل جنوب العاصمة، قالت الشرطة إنها عثرت على جثة رجل معصوبة العينين ومقيدة تحمل آثار تعذيب.
 
وفي المقدادية شمال بغداد قتل ثلاثة مدنيين وأصيب أربعة آخرون في تفجير سيارة ملغمة استهدف دورية للشرطة. وفي بلدة الخالص شمالا اغتال مسلحون أحد زعماء العشائر.
 
وقال الجيش الأميركي إنه اعتقل 14 مقاتلا من تنظيم القاعدة بعمليات عسكرية متفرقة. وأوضح في بيان أنه اعتقل خمسة بعملية دهم شمال غرب بيجي وسبعة مرتبطين بما يسمى الدولة الإسلامية بالعراق في الطارمية.
 
دعم ياباني   

زيارة نوري المالكي إلى طوكيو لشكر اليابان على دعمها للعراق (الفرنسية)
وسياسيا أعرب رئيس الوزراء نوري المالكي عن شكره لليابان على مساعدتها لبغداد في اليوم الأول لزيارته إلى طوكيو.
 
وقال مسؤول بالحكومة اليابانية إن رئيس الوزراء شينزو آبي أكد للمالكي مواصلة طوكيو تقديم الدعم لإعادة إعمار العراق. وأضاف "نريد أن نقيم شراكة إستراتيجية طويلة الأمد".
 
وبالتزامن مع الزيارة، ذكرت الخارجية اليابانية أن طوكيو منحت بغداد قرضا قيمته نحو 640 مليون يورو لإنعاش الصناعة النفطية.
المصدر : الجزيرة + وكالات