أنباء عن نية عزمي بشارة الاستقالة من الكنيست

عضو الكنيست عزمي بشارة يعاني من ملاحقة السلطات الإسرائيلية (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا
قالت أوساط في التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الناصرة للجزيرة نت إن الدكتور عزمي بشارة قرر تقديم استقالته من الكنيست لأسباب عديدة، أبرزها ملاحقة السلطات الإسرائيلية له وحدها من نشاطه السياسي والثقافي.

وقد تعذر التحدث مع بشارة لكونه خارج البلاد، ولكن المكتب السياسي لحزب التجمع داخل أراضي 48 سيجتمع اليوم الاثنين لاتخاذ قرار نهائي بشأن المستقبل السياسي لزعيم الحزب بشارة.

وأكد النائب واصل طه للجزيرة نت أن قيادة الحزب ستعلن قرارها النهائي بشأن مستقبل عضوية بشارة في الكنيست، لافتا إلى أن الأخير تقدم بطلب للحزب في يوليو/ تموز الماضي لإعفائه من العمل البرلماني.

وقال طه إن ما تقوم به الجهات الإسرائيلية ينم عن ملاحقة سياسية لأن زيارة سوريا حق إنساني، لافتا إلى اختيار سوريا ولبنان بالذات من ضمن دول عربية كثيرة تحظر زيارتها بموجب القانون الإسرائيلي الجائر.

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية صعدت من حملتها على التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الإسلامية فيما شرعت منظمة يهودية يمينية الأسبوع الماضي في محاولة لنزع المواطنة عن نوابه في الكنيست.

وكانت منظمة "شورات هدين" قد رفعت نهاية الأسبوع الماضي استئنافا للمحكمة العليا لنزع الحصانة والمواطنة عن النواب عزمي بشارة وواصل طه وجمال زحالقة بدعوى زياراتهم لسوريا ولبنان.

وطالبت المنظمة اليمينية بإنهاء حرية التنقل التي منحت لهؤلاء النواب المنتخبين، مشددة على ضرورة وقف عضوية كل نائب يتصل بدول "معادية".

يشار إلى أن الفعاليات السياسية الوطنية والإسلامية لدى فلسطينيي 48 تواصل التأكيد على أن السلطات الإسرائيلية تستعد لشن هجمة شعواء عليها بهدف ثنيها عن النضال من أجل تغيير الطابع اليهودي للدولة والمطالبة بالحقوق القومية، وتمرير مخططات الخدمة العسكرية على المواطنين العرب.

تحريض رسمي
وأشار قادة الفعاليات المذكورة إلى تصاعد وتيرة وحجم التحريض الرسمي على المواطنين العرب ومحاولة الإيقاع بينهم وبين قادتهم بأساليب مختلفة، منها الزعم بأن القيادات راديكالية ومتطرفة بعيدا عن اعتدال عامة الناس.

وخلال حفل إحياء المولد النبوي الشريف في بلدة كفركنا الجمعة الماضية قال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح إن تهديدات الشاباك لن تنجح في دفع قيادات فلسطينيي 48 عن التشبث بمواقفها الوطنية.

وأكد أن السلطة تحاول دوما رمي القيادات بشبهات مالية بغية الدس والتحريض وتغطية حقيقة الدوافع السياسية الماثلة خلف حملتها.

يشار إلى أن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نقلت قبل أسبوعين عن جهاز المخابرات العامة (الشاباك) اتهامه بأن فلسطينيي 48 يشكلون خطرا إستراتيجيا على إسرائيل.

المصدر : الجزيرة