جنبلاط يدعو جيش لبنان لدخول مناطق تدريب حزب الله

جنود لبنانيون يمشطون إحدى المناطق في البقاع (الفرنسية-أرشيف)
 
طالب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الجيش اللبناني بالدخول إلى ما قال إنها مناطق محرمة عليه وتوجد فيها معسكرات تدريب لحزب الله وغيره.
 
واتهم جنبلاط -في حديث للجزيرة- بعض الأجهزة الأمنية والجمارك بالتواطؤ في إدخال شاحنات إلى لبنان دون تفتيش، ووصف المعارضة في لبنان بأنها دولة إيران وسوريا.
 
وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن جنودها المشاركين في القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" عثروا على مخبأ للسلاح يحوي على 17 صاروخا أثناء قيامهم بمسح بحثا عن قنابل عنقودية في منطقة جبلية في جنوبي شرقي لبنان.
 
وأفادت الوزارة في بيان بأن جنودا من وحدة الهندسة الإسبانية عثروا على مخزن يحوي على كم كبير من الذخائر بالإضافة إلى قطعة إسمنتية تحت الأرض قد تكون استخدمت لإطلاق صواريخ. وأوضح البيان أن الصواريخ وهي من صنع بلغاري تم تسليمها إلى الجيش اللبناني.
 
"
مشروع البيان الفرنسي يرحب بما سماه تصميم الحكومة اللبنانية على منع تهريب الأسلحة, ويجدد دعوة سوريا إلى "اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الرقابة على الحدود", ويبدي في الوقت نفسه "قلقا عميقا لاستمرار الخروقات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني".
"
فرنسا والسلاح

وفي السياق وزعت فرنسا مشروع بيان رئاسي في مجلس الأمن -قد يناقش الأسبوع المقبل- يبدي "القلق العميق" لما وصفته باستمرار تدفق الأسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية, ويدعو إلى إيفاد لجنة مستقلة للتحقق من فعالية الرقابة عليها.
 
ويرحب مشروع البيان بما سماه تصميم الحكومة اللبنانية على منع تهريب الأسلحة, ويجدد دعوة سوريا إلى "اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الرقابة على الحدود", ويبدي في الوقت نفسه "قلقا عميقا لاستمرار الخروقات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني".
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحدث خلال زيارته لبيروت قبل عدة أيام عن تقارير استخباراتية عن تهريب أسلحة, وهي تقارير قالت صحيفة النهار اللبنانية إنه أبلغ المسؤولين الأمنيين اللبنانيين بأنها تستند إلى "أدلة وصور" قدمتها إسرائيل عن شاحنات تدخل لبنان من سوريا وتفرغ أسلحة.
 
ونفى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تهريب السلاح, قائلا إنه "لم تسجل ولا حالة واحدة لتهريب أسلحة عبر الحدود".
 
المحكمة الدولية
ويأتي مشروع البيان في وقت اشتدت فيه الخلافات اللبنانية بعد إرسال الأكثرية النيابية مذكرة إلى الأمم المتحدة تطلب إقرار المحكمة الدولية في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في مجلس الأمن, الذي لم يستبعد دبلوماسيون توجهه لإقرارها بسرعة وتحت الفصل السابع إذا استمر خلاف الفرقاء اللبنانيين.
 
وقال حزب الله إن المذكرة "خداع سياسي" ستنجر آثاره السلبية على كل اللبنانيين إذا أقرت المحكمة تحت الفصل السابع.
 
أما زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون فقال إن الفصلين السابع والسادس هما فقط للبت في خلافات دولية, واصفا في تصريح للجزيرة المذكرة بالخيانة العظمى, وداعيا إلى حل البرلمان الذي ما زال رئيسه نبيه بري متمسكا برفض الدعوة لالتئامه "في ظل حكومة غير شرعية".
 
وحذرت روسيا من أن إقرار المحكمة "بتسرع" قد يزيد الشرخ بين الفرقاء في لبنان. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الكرملين الخاص إلى الشرق الأوسط ألكسندر سلطانوف "إننا ننظر بحذر إلى هذه الفكرة لأن الموضوع حرج".
المصدر : الجزيرة + وكالات