ارتفاع الخسائر الأميركية والكلور يقتل 12 عراقيا

الجيش الأميركي يعزو ارتفاع خسائره إلى العبوات الناسفة المتطورة(رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح أربعة آخرين في تفجير قنبلة استهدف دوريتهم شرقي العاصمة العراقية بغداد أمس ليرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى 16 خلال أسبوع.

وقال البيان الأميركي إن القنبلة من النوع المتطور القادر على إطلاق شظايا خارقة للدروع. يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية تتهم عناصر في الحرس الثوري الإيراني بتزويد مسلحين في العراق بتقنيات صنع هذا النوع من هذه العبوات الفتاكة.

وارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو قبل أربع سنوات إلى 3264.

كما أكد الجيش الأميركي مقتل 12 شخصا في تفجير شاحنة مفخخة أمس في مدينة الرمادي غرب بغداد، وقال الجيش إن التفجير أدى إلى تصاعد غاز الكلور السام في الهواء. وكانت القوات الأميركية اتهمت مؤخرا عناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ببدء استخدام غاز الكلور في هجماتهم.

دوريات ومداهمات مكثفة في الديوانية (رويترز)
اشتباكات الديوانية
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن قواته والقوات العراقية اشتبكت مع عناصر جيش المهدي في الديوانية جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل ثلاثة مسلحين وجرح ستة آخرين واعتقال 27.

وقد فرضت القوات الأميركية حظرا للتجول في المدينة وأغلقت كافة مداخلها. كما أفادت الأنباء بأن سلاح الجو الأميركي شارك في الاشتباكات العنيفة، وأكدت القوات الأميركية أيضا أنها عثرت على كميات من العبوات الناسفة والمتفجرات قامت بتفجيرها.

وألقت الطائرات الأميركية منشورات تأمر أفراد الشرطة العراقية في الديوانية بعدم مغادرة منازلهم حتى إشعار آخر، وقالت المنشورات إن أي شرطي يحمل سلاحا خارج منزله سيتم التعامل معه كهدف. وأرجع مصدر أمني عراقي هذه الإجراءات إلى ما وصفه بالاختراق الكبير لصفوف الشرطة في المدينة من جانب "المليشيات".

وذكر بيان للجيش الأميركي أن جنوده يشاركون فيما وصفها بعملية لفرض القانون تشمل كافة أقضية ونواحي محافظة القادسية بالاتفاق مع السلطات المحلية.

وأضاف البيان أن قوة بدأت عملية "النسر الأسود" ردا على ما وصفها بتهديدات من قبل جيش المهدي. وقال مصدر أمني إن قوة من الفرقة 25 الأميركية المحمولة جوا وصلت إلى المحافظة مساء الخميس الماضي وحاصرت أمس أربعة أحياء في وسط الديوانية هي النهضة والجمهورية والعروبة والإسكان.

كما وصلت تعزيزات عراقية من محافظات واسط والنجف وكربلاء وبابل مدعومة أيضا بقوات أميركية لتنفيذ مداهمات في المدينة.

وقد نفى متحدث عسكري أميركي ما أعلنه أحد قادة جيش المهدي أن ستة من النساء والأطفال قتلوا في قصف أميركي.

الجيش البريطاني تعهد بنقل مزيد من المسؤوليات الأمنية للعراقيين(الأوروبية-أرشيف)
أحداث البصرة
من جهة أخرى طالبت أمس لجنة شكلتها الحكومة العراقية باعتذار رسمي من قائد القوات الأجنبية عن هجوم استهدف مديرية المعلومات والتحقيقات في البصرة مطلع مارس/آذار الماضي.

وأصدرت لجنة التحقيق توصيات عدة مرفقة بتقريرها بشأن نتائج التحقيق أبرزها أن يعلن قائد قوات التحالف تحمله المسؤولية عن هذه "التجاوزات" ويتعهد بتقديم الدعم للقبض على الهاربين.

كانت الشرطة العراقية أعلنت أن قوة عراقية اقتحمت مبنى مديرية المعلومات والتحقيقات المحلية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية في جنوب البصرة وأطلقت سراح أكثر من 37 سجينا كانوا معتقلين هناك.

وأقر متحدث باسم الجيش البريطاني بحدوث عملية تفتيش ودهم نفذتها وحدة عراقية خاصة بدعم من القوات الأجنبية اعتقل خلالها خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم فيما سماه "أنشطة إرهابية خطيرة".

وطلبت إحدى التوصيات من القوات المتعددة الجنسيات التعهد بعدم القبض على أي مشتبه فيه من الشرطة أو الجيش في الظروف العادية إلا بعد الحصول على إذن من القضاء ولا يجوز لها بمفردها أن تدهم مباني حكومية ذات طابع أمني دون موافقة.
المصدر : وكالات