العنف يحصد 14 عراقيا والكتلة الصدرية تفصل نائبين

حتى تلاميذ المدارس معرضون لخطر الهجمات  (الفرنسية)

قال صالح العكيلي المتحدث باسم الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر واللجنة السياسية لمكتب الشهيد الصدر والكتلة الصدرية في البرلمان قرروا فصل كل من سلام المالكي وقصي عبد الوهاب من الكتلة والبرلمان العراقي واستبدال عضوين آخرين بهما.
 
وأكد العكيلي أن سبب الفصل يعود للقائهما مع مسؤولين أميركيين, وهو ما يعارض ثوابت الخط الصدري, حسب قوله. من جهته نفى سلام المالكي أنه التقى أيا من المسؤولين الأميركيين في العراق.
 
من ناحية أخرى انتقد رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الخطة الأمنية التي تطبقها الحكومة بالتعاون مع الجيش الأميركي في بغداد منذ منتصف فبراير/شباط الماضي لأنها "تفتقد للبعد السياسي".
 
وأكد علاوي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية -أثناء زيارة للمنامة- أن الحل ليس عسكريا ولا يكمن بزيادة القوات في العراق، بل هو سياسي.
 
وأضاف رئيس الوزراء الأسبق "لا حل بدون مصالحة وطنية حقيقية وإلغاء المليشيات غير القانونية والتخلص من سياسة المحاصصة الطائفية". كما رأى أن سياسة اجتثاث البعث أسهمت في إفراغ أجهزة الدولة من الكوادر.
 
ويقوم علاوي بجولة إقليمية على رأس وفد من القائمة الوطنية التي تحوز 25 مقعدا بالبرلمان، ويضم خصوصا السياسي عدنان الباجه جي.
 
التطورات الميدانية
للشرطة العراقية يوميا نصيب من الهجمات (الفرنسية)
على الصعيد الميداني, قتل 14عراقيا على الأقل وأصيب عدد آخر بهجمات وتفجيرات متفرقة، فيما خطف مسلحون يرتدون زي الشرطة 22 راعيا قرب مدينة كربلاء.
 
ففي أعنف الهجمات لقي 11 شخصا من العاملين بمحطة للكهرباء مصرعهم في كمين نصبه مسلحون للحافلة التي تقلهم قرب بلدة الحويجة جنوب غرب كركوك شمالي البلاد.
 
كما قتل شرطي ومدني وأصيب سبعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للتنسيق المشترك للجيش الأميركي والشرطة العراقية قرب مدينة الصدر شرقي العاصمة. وقالت مصادر الشرطة إن انتحاريا يستقل سيارة مفخخة حاول اقتحام المركز الأمني المشترك لكنه انفجر عند الحواجز الإسمنتية.
 
وفي الموصل أفادت الشرطة بأن ضابط شرطة برتبة رائد قتل وأصيب مدني آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت إحدى دورياتها. كما نجا قائد شرطة الموصل اللواء وثيق الحمداني من انفجار استهدف موكبه وأسفر عن إصابة اثنين من حراسه.
 
وفي بغداد عثرت الشرطة على عشر جثث تحمل آثار طلقات نارية في أحياء متفرقة من العاصمة.
 
في تطور آخر ذكرت الشرطة أن مسلحين يرتدون زيها خطفوا 22 راعيا مع أغنامهم في منطقة الرفيع شمال مدينة كربلاء جنوبي العراق.
 
ونقلت مصادر الشرطة عن شقيق أحد الرعاة قوله في شكوى إن مسلحين يستقلون ثلاث سيارات يرتدون زي الشرطة حاصروا الرعاة بمنطقة الرفيع الريفية وجردوهم من أسلحتهم واقتادوهم مع ماشيتهم باتجاه عامرية الفلوجة عبر الصحراء التي تربط بين محافظتي كربلاء والأنبار.
 
الحكومة العراقية تقول إن خطة بغداد الأمنية نجحت بإبعاد العنف عن العاصمة (رويترز)
ونفى المتحدث الإعلامي باسم شرطة كربلاء رحمن مشاوي أي علاقة لعناصر الشرطة بعملية الاختطاف.
 
وفي الحلة قالت مصادر في الشرطة العراقية إن مسلحين نصبوا نقطة تفتيش وهمية وخطفوا ركابا كانوا في ست حافلات أجرة صغيرة وسيارة قرب بلدة اللطيفية جنوب بغداد.
 
القنصلية الإيرانية
على صعيد آخر أكد الجيش الأميركي بالعراق اليوم تسلمه طلبا غير رسمي ليزور مسؤول من القنصلية الإيرانية خمسة من مواطنيه احتجزتهم القوات الأميركية بعملية مداهمة لمبنى بمدينة أربيل بكردستان العراق في يناير/كانون الثاني الماضي. وقال متحدث أميركي إنه تجري دراسة الطلب حاليا.
 
وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية أشارت إلى أن ممثلا لإيران سيلتقي خمسة من مواطنيه تحتجزهم القوات الأميركية.
 
ولم تذكر الوكالة الإيرانية موعد الاجتماع مع الرجال الذين تصفهم طهران بأنهم دبلوماسيون، فيما يتهمهم الأميركان بأن لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني ودعم مليشيات عراقية.
المصدر : وكالات