عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

الاتحاد الأفريقي يطلب مساعدات لوجستية أممية لدارفور

قوات الاتحاد الأفريقي بحاجة لأسلحة دفاعية بعد الهجوم الذي تعرضت له (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي حاجته لزيادة مساعدات الأمم المتحدة في مجالي النقل والإمداد، وإلى أسلحة دفاعية أكثر تطورا لمواجهة المخاطر في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال سام إيبوك رئيس فريق الاتحاد الأفريقي المكلف تنفيذ اتفاق سلام غربي السودان إن الدعم يشمل تقديم طائرات ومزيد من بنادق إيه كيه 47, موضحا أنه لا يدعو إلى نشر سريع لقوات الأمم المتحدة لمساعدة الاتحاد "لأنه إجراء يحتاج إلى موافقة حكومة الخرطوم".
 
وأوضح في هذا الصدد أن الهجوم الأخير على قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور يظهر مدى ضعف هذه القوات.
 
يُذكر أن مسلحين هاجموا خمسة جنود من قوات الاتحاد الأحد الماضي في أكثر الهجمات دموية على القوة الأفريقية منذ نشرها عام 2004.
 
وكان الجنود السنغاليون الخمسة يحرسون نقطة مياه قرب الحدود السودانية مع تشاد عندما تعرضوا لإطلاق النار, وقتل أربعة جنود بالهجوم وتوفى الخامس متأثرا بجروحه صباح اليوم التالي.
 
وينشر الاتحاد الأفريقي قوة مؤلفة من 7000 جندي بدارفور, ويرفض السودان نشر قوة أكبر تابعة للأمم المتحدة بالمنطقة حيث يستمر العنف رغم اتفاقية السلام الموقعة عام 2006 بين الحكومة وفصيل واحد للمتمردين.
 
وبعد الحادث الأخير ارتفع إلى 15 عدد جنود الاتحاد الأفريقي الذين قتلوا في دارفور. وهناك ضابط نيجيري كبير يعمل مع البعثة مفقود منذ خطفه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
بان والملك
وفي هذا السياق أطلع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز -خلال اتصال هاتفي- على جهود المنظمة الدولية لحل الأزمة في إقليم دارفور.
 
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أمين المنظمة الأممية أطلع الملك على مساعيه لعقد اجتماع بين الأطراف المعنية بمسألة دارفور، للوصول إلى الحل المنشود. 
 
وكان بان طلب الاثنين مزيدا من الوقت للمضي في طريق حل النزاع في دارفور بالطرق الدبلوماسية, بينما تدفع لندن وواشنطن لاتخاذ عقوبات بحق السودان بمجلس الأمن. ويرى أمين الأمم المتحدة أن من المهم تغليب الحوار على العقوبات. 
المصدر : وكالات