مقتل العشرات بهجوم للجنجويد على قريتين تشاديتين

قوة من الاتحاد الأفريقي قرب قرية تينة على حدود تشاد والسودان (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة التشادية إن 65 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 70 في هجومين شنتهما السبت الماضي مليشيات جنجويد قادمة من السودان على قريتين شرق تشاد على حدود السودان, ما دفع 8000 ساكن إلى النزوح.
 
وقالت وزير الإعلام التشادي هورمدجي دومغور إن المهاجمين الذين فروا إلى داخل الأراضي السودانية -وقال شهود إنهم يمتطون الجمال والأحصنة- أحرقوا قريتي تييرو ومارينا عن آخرهما.
 
مرشحة للارتفاع
وقال ناطق باسم المفوضية السامية لرعاية اللاجئين في جنيف إن القتلى الـ65 سجلوا في قرية تييرو وحدها، ما يعني أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بعد أن تتبين خسائر القرية الثانية.
 
واتهم بيان للحكومة التشادية السودان بالتساهل مع هجمات الجنجويد قائلا إن "تشاد تريد السلام على حدودها لكنها ستتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن مواطنيها إذا لم يقم السودان بدوره لإنهاء هجمات المليشيات على السكان التشاديين في المناطق الحدودية".
 
وقال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق إنه لم يسمع بمثل هذا الهجوم, لكن الحكومة السودانية لم يكن لها أي دور فيه إذا كان حدث فعلا.
 
انتشار النزاع
وتخشى المجموعة الدولية انتقال النزاع في دارفور إلى دول مجاورة خاصة جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد, بل إن ذلك بات أمرا واقعا في هذه الأخيرة حسب منظمة العفو الدولية.
 
وظلت السودان ترفض نشر قوة أممية في دارفور, فيما تصر تشاد على الاكتفاء بقوة حماية مدنية من الشرطة والدرك في الشرق.
 
وجاء الهجوم بعد يومين فقط من مصرع خمسة جنود سنغاليين من قوة الاتحاد الأفريقي قرب نقطة تزود بالماء قرب حدود تشاد أيضا, ما دفع مجلس السلم والأمن الأفريقي لبحث ما تواجهه قواته في دارفور.



المصدر : وكالات