تضامن عربي مع بشارة وإسرائيل تقتحم منزله ومكاتبه

بدء فعاليات التضامن مع عزمي بشارة في سوريا (الجزيرة نت)

دعا كتاب وصحفيون سوريون وآخرون فلسطينيون إلى التضامن مع المفكر الفلسطيني والنائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة.
 
واقترحوا تشكيل لجان ثقافية وفكرية في الدول العربية وإرسال برقيات ورسائل إلى الأمم المتحدة ومختلف الهيئات الدولية استنكارا لجرائم الاحتلال وناشدوا فلسطينيي الخط الأخضر التمسك بالأرض.
 
وشارك في اللقاء التضامني الذي دعا إليه اتحاد الكتاب العرب في سوريا رئيس الاتحاد حسين جمعة ورئيس اتحاد الصحفيين السوريين ورئيس تحرير صحيفة "البعث" الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا إلياس مراد وممثلو الفصائل الفلسطينية الموجودة بدمشق وعدد كبير من الكتاب والصحفيين.
 
وقال مراد للجزيرة نت إنها فعالية يعلن الصحفيون والكتاب فيها موقفا مؤيدا ومتضامنا مع المناضل بشارة في قراره الاستقالة من الكنيست الإسرائيلي لأنه رأى في ذلك خدمة للشعب الفلسطيني.
 
وأضاف أن قرار بشارة كشف عن الإجراءات التعسفية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
 
وأكد وقوف الصحفيين السوريين بقوة إلى جانب بشارة الذي يواجه ممارسات عنصرية إسرائيلية ويكشف للعالم بأسره حقيقة ما يسمى بالديمقراطية الإسرائيلية التي ترفض أن يتصل مثقف عربي بأشقائه في سوريا.
 
من جانبه دعا حسين جمعة إلى تحرك عربي واسع لفضح الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
 
أما مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر فرأى أن الحملة على بشارة تأتي ضمن مخطط كبير لتصفية حق عودة اللاجئين وفي سياق المخططات التي تستهدف الأرض وكل الفلسطينيين في الضفة وغزة وفي الشتات وداخل الخط الأخضر.
 
بدوره قال طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة إن المقصود هو التضييق ووأد كل صوت مقاوم والتخلص من الحقوق الفلسطينية وخاصة حق العودة. ولفت إلى أن فلسطينيي 48 يرعبون المؤسسة الإسرائيلية خاصة في ظل الهجرة المعاكسة التي يشهدها "الكيان الصهيوني". 


دهم ومصادرة
وقد دهمت وحدات خاصة من الشرطة الإسرائيلية والمخابرات المعروفة بالشاباك مكاتب ومنزل عزمي بشارة داخل الخط الأخضر مساء أمس.
 
وصادرت الشرطة خلال عملية الدهم أجهزة حاسوب ومعدات أخرى. واعتصم عشرات من أعضاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يرأسه بشارة أمام مقر الحزب احتجاجا على ما وصفوه بالاستفزاز, ونعتوا إسرائيل بأنها دولة الإرهاب.
 
وقال مراسل الجزيرة في الناصرة إن الشرطة دهمت مكاتب بشارة في القدس والناصرة ويافا في عملية متزامنة استمرت نحو ساعتين فتشت خلالها مكاتب النائب السابق وأوراقه, وصادرت من منزله ومكاتبه أجهزة حاسوب شخصية وأوراقا ومستندات ومقالات وأعمالا أدبية له.
 
وأوضح أن هذه العملية أثارت التجمع الوطني الديمقراطي الذي طالب بمحاسبة الشرطة على فعلتها, مشيرا إلى أن هذا الإجراء تم بعد 24 ساعة من رفع الحظر الجزئي عن بشارة الذي تتهمه تل أبيب بـ "مساعدة العدو" إبان العدوان على لبنان, وقد نفى بشارة وأعضاء حزبه هذه التهم.

المصدر : الجزيرة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة