بتراوس: الوضع بالعراق صعب ومعقد

ديفيد بتراوس يعترف بأن العمل العسكري غير كاف بالعراق (الفرنسية)

أقر القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس أن "الوضع في العراق صعب ومعقد بشكل كبير".
 
وقال بتراوس خلال مؤتمر صحفي بواشنطن إن تلك الوضعية تعتبر "الأكثر صعوبة وتعقيدا بشكل لم أصادفه أبدا في حياتي" مقدما في ذلك مقارنة مع تجاربه السابقة بأميركا الوسطى وهاييتي والبلقان.
 
تحمل وتضحية
وأضاف العسكري الأميركي أن النجاح في العراق "يتطلب المزيد من التحمل والتضحية "مشيرا إلى أنه (النجاح) يظل مرتبطا في النهاية بالعراقيين أنفسهم". وقال إن "العمل العسكري ضروري لكنه يظل غير كاف".
 
وأعلن بتراوس في نفس السياق أنه سيقدم بداية سبتمبر/ أيلول المقبل حصيلة الإستراتيجية العسكرية التي تم اعتمادها بالعراق منذ بداية العام الجاري.
 
وقال أيضا "إننا لازلنا في بداية جهودنا الجديدة التي انطلقت منذ حوالي شهرين" مضيفا أنه في سبتمبر/ أيلول المقبل يمكن لواشنطن أن تقيم ما إذا كانت "الجهود مكنت من تحقيق التقدم المنشود".
 
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت بداية العام الجاري في تطبيق إستراتيجية عسكرية جديدة بالعراق ارتكزت على تعزيز القوات الأميركية بحوالي 30 ألف عسكري.
 
شبكة سرية
وفي سياق متصل اتهم المسؤول العسكري الأميركي إيران بالتدخل في الشؤون العراقية، وتمويل شبكة سرية لتنفيذ عمليات ضد قوات التحالف.
 
وقال بتراوس إن التحقيقات ووثائق حصلت عليها قوات التحالف بالعراق كشفت وجود عمليات تمويل من قبل قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
الخطة العسكرية الأميركية الجديدة بالعراق لم تأت لتمنع من تزايد أعمال العنف
وأضاف أن تلك القوة مولت وسلحت ودربت العراقيين الذين خطفوا وقتلوا خمسة جنود أميركيين يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي في كربلاء.
 
وأوضح بتراوس "ليس هناك من شك في أن منفذي الهجوم  كانوا مرتبطين بقوة القدس الإيرانية وتلقوا المال والتدريب والأسلحة والذخائر وبشكل ما النصح والمساعدة".
 
وتعرضت قاعدة عسكرية أميركية بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد الثلاثاء إلى هجوم خلف مقتل تسعة جنود وإصابة 14 آخرين.
 
واعتبرت العملية التي تبناها تنظيم القاعدة الأضخم على المواقع الأميركية منذ إطلاق خطة ضبط الوضع الأمني في العاصمة والأنبار قبل شهرين.
 
ودافع بتراوس عن سياسة جدران العزل التي تقيمها القوات الأميركية في العديد من الأحياء العراقية قائلا إنها تهدف لحماية العراقيين، في حين أنها تثير غضب الكثير من العراقيين ويصفونها بجدران العزل الطائفي.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة