انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بالجزائر

18.7 مليون ناخب سيختارون 389 نائبا في البرلمان (الفرنسية-أرشيف)
انطلقت في الجزائر اليوم الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 17 مايو/ أيار المقبل.

وتستمر الحملات 19 ويما حتى 14 مايو/ أيار، وسيتنافس 12229 مرشحا موزعين في 1042 لائحة قدمها 24 حزبا، بالإضافة إلى 102 لائحة مستقلة لشغل 389 مقعدا في البرلمان.

ويبلغ عدد الناخبين نحو 18.7 مليون ناخب، وسيجري الاقتراع على أساس اللوائح في دورة واحدة، وسيتم توزيع المقاعد حسب النظام النسبي على مستوى الولايات.

وقد بدأ عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة والأمين العام لجبهة التحرير الوطني التي تحظى بالغالبية في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) المنتهية ولايته، حملة حزبه في مدينة البليدة جنوبي العاصمة.

كما استهل زعيما الحزبين الشريكين لجبهة التحرير الوطني في التحالف الرئاسي الذي يدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حملتهما أيضا اليوم بتجمعات عامة، فالأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) أحمد أويحيى استهل حملته من عنابة (شرق العاصمة) في حين بدأها رئيس حركة مجتمع السلم (إسلامي) أبو جرة سلطاني في الجزائر العاصمة.

وأطلقت الأمينة العامة لحزب العمال (يساري راديكالي) لويزة حنون حملتها في ولاية أدرار (جنوب البلاد)، كما شرع رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) سعيد سعدي حملته في العاصمة الجزائرية.

أما جبهة القوى الاشتراكية وزعيمها التاريخي حسين آيت أحمد فقررت مقاطعة الانتخابات.

وحول تأثير مقاطعة هذا الحزب الذي ينشط في منطقة القبائل قال الصحفي تقية الحواس للجزيرة إنها يمكن أن تؤدي إلى مشاركة ضعيفة في المنطقة، لكنه أضاف أنه قد لا يكون لها تأثير كبير نظرا لمشاركة حزب آخر في المنطقة هو حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة