قتلى وجرحى بعنف متواصل رغم خطة بغداد الأمنية

التفجيرات توالت رغم خطة بغداد (الأوروبية)
 
لقي ثمانية عراقيين على الأقل مصارعهم في أعمال عنف متفرقة, فيما قتل جندي أميركي وأصيب اثنان في تصاعد مستمر للمواجهات بالتزامن مع خطة بغداد الأمنية.

وأوضحت المصادر الأمنية أن من بين القتلى الثمانية أربعة من أفراد عائلة كردية لقوا مصرعهم في هجوم شمال بغداد.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية في بغداد مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر شرق العاصمة.

كما أدى سقوط قذيفة هاون على منزل قرب السفارة الإيرانية في منطقة كرادة مريم إلى إصابة شخص واحد بجروح.

كما قتل مهدي عبد الحسين قائمقام قضاء المسيب وأحد مرافقيه في انفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه على الطريق الرئيسي جنوب القضاء.

وفي الفلوجة قال مصدر أمني إن مسلحين أطلقوا النار عصر السبت على رئيس المجلس المحلي في المدينة فأردوه قتيلا.

وفي تطور آخر اعترف الجيش الأميركي بمصرع أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح جنوب غرب بغداد، لترتفع بذلك خسائره إلى 55 قتيلا خلال أبريل/نيسان الجاري.

وبذلك يرتفع إلى 3315 عدد العسكريين أو العاملين مع الجيش الأميركي الذين  لقوا حتفهم بالعراق منذ الغزو عام 2003، حسب حصيلة لوزارة الدفاع (البنتاغون).

وفي الديوانية قتل جندي بولندي وأصيب أربعة آخرون في هجوم بقنبلة مزروعة على جانب أحد الطرق.

 
من جهة ثانية أعلنت "دولة العراق الإسلامية" مسؤوليتها عن محاولة اغتيال استهدفت القيادي الشيعي عمار نجل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم جنوب العاصمة.

وأشار بيان نشر على الإنترنت إلى أن ثمانية لقوا مصرعهم بالهجوم بينهم قيادي بفيلق بدر، في حين أشارت الشرطة في وقت سابق إلى إصابة ستة من حراس الحكيم.


القوات الأميركية خسرت 55 قتيلا خلال الشهر الجاري (الأوروبية)

جدار الأعظمية
على صعيد آخر اعتبر تحالف يضم جماعات منضوية تحت راية تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين -ببيان نشر على الانترنت- أن الجدار الذي تعتزم القوات الأميركية بناءه حول حي الأعظمية لمنع أعمال العنف الطائفية يثبت "عجز جميع الخطط الأميركية".

وتحدث بيان دولة العراق الإسلامية الذي يتعذر التأكد من صحته عن "تصدع يضرب الإدارة الأميركية" وذلك بعد شهرين من بدء تطبيق الخطة الأمنية الجديدة في بغداد.

من جهته كشف الرئيس المؤقت لمجلس حي الأعظمية داود الأعظمي أن القوة الأميركية الموجودة بالمنطقة استدعت أعضاء المجلس قبل بضعة أيام للحصول على توقيعاتهم على وثيقة تشير إلى بناء جدار "من شأنه خفض الهجمات ضد العراقيين والقوات الأميركية".

وأضاف الأعظمي أنه أبلغ الأميركيين أنه ليس بمقدوره التوقيع قبل أخذ رأي سكان الحي، مضيفا أنه تحدث إلى السكان بعد صلاة الجمعة. وأكد أن أعضاء المجلس لم يوقعوا على المشروع، في حين يتواصل العمل في إقامة الجدار.

خطة بغداد
من ناحية أخرى أعلن مسؤول أمني أن القوات العراقية المنتشرة في شوارع العاصمة تنفيذا لخطة "فرض القانون" ستباشر الاثنين المقبل استخدام "تقنيات حديثة" للكشف عن المتفجرات والسيارات المفخخة.

وقال مدير مركز القيادة الوطنية بوزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف بمؤتمر صحفي أن هذه المعدات "تمنح الوقت الكافي لرجال الأمن لمعالجة الهدف قبل وصوله إلى المكان" الذي يريد استهدافه، مشيرا إلى تثبيت هذه المعدات في "نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة بالإضافة إلى استخدامها في عمليات التفتيش والدهم".

على الصعيد ذاته، أكدت مصادر أمنية العثور على 18 طنا من مادة الكلور بأحد مناطق الرصافة (شرق دجلة) بعد أن قبضت على شخص يخضع للتحقيق حاليا.

في غضون ذلك أبلغ رئيس الحكومة نوري المالكي وزير الدفاع الأسترالي برندين نلسون ألذي وصل بغداد فجأة أن الخطة الأمنية "تسير في الاتجاه الصحيح رغم التحديات".

المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة