12 قتيلا بمفخخة في بغداد وواشنطن تدعو لتسريع المصالحة

آثار العملية التفجيرية التي استهدفت جامعة بغداد وخلفت 12 قتيلا و28 جريحا (الأوروبية)

قتل 12 شخصا وأصيب 28 آخرون في تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة العراقية بينما دعت واشنطن الحكومة العراقية إلى تسريع خطوات المصالحة الوطنية.

وقد أسفر الهجوم الذي استهدف مقصفا يقصده طلبة جامعة بغداد في الجادرية بوسط العاصمة عن سقوط 12 قتيلا غالبيتهم طلبة وإصابة 28 آخرين.

وفي كركوك شمالي العراق أصاب مسلحون سبعة موظفين في شركة نفط الشمال. وفي بعقوبة شمال شرق بغداد هاجم مسلحون دورية شرطة فقتلوا شرطيا وجرحوا خمسة.

وقال الجيش العراقي إنه قتل 20 مسلحا واعتقل 84 آخرين في عمليات جرت في أنحاء متفرقة من البلاد. وفي الشرقاط قرب الموصل عثرت الشرطة على أربع جثث متفحمة داخل سيارة.

وتأتي تلك التطورات بعد يوم من سلسلة تفجيرات استهدفت منطقة الصدرية وسط بغداد ومدينة الصدر شرقي العاصمة وحي الكرادة وسطها وأسفرت جميعها مع هجمات متفرقة أخرى عن مقتل نحو 200 شخص.



روبرت غيتس يتفقد جنودا أميركيين في العراق (الفرنسية-أرشيف)
تسريع المصالحة
ووسط تواصل أعمال العنف في البلاد حل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بالعراق في زيارة مفاجئة حيث حض حكومة نوري المالكي على تسريع خطوات المصالحة محذرا من أن الالتزام الأميركي حيال هذا البلد "ليس من دون نهاية".

وقد أجرى غيتس محادثات مع القادة العسكريين الأميركيين فور وصوله إلى بغداد. كما توجه إلى الفلوجة غربي بغداد وأجرى محادثات مع القادة العسكريين بشأن المشاكل التي تتعلق بمحافظة الأنبار، حيث تقاتل القوات الأميركية عناصر تنظيم القاعدة هناك.

وتأتي زيارة غيتس بينما أعلن الجيش الأميركي عن مقتل 66 من جنوده خلال هذا الشهر. وفي أحدث الخسائر قال إن ثلاثة من جنوده قتلوا الأربعاء في هجومين منفصلين. ومن جانبها قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديين من قواتها قتلا في العراق أمس الخميس.



تنظيم القاعدة تبنى في وقت سابق قتل منتسبين لوزارة الداخلية (الفرنسية-أرشيف)
حكومة القاعدة
على صعيد آخر كشف ما يسمى بدولة العراق الإسلامية الذي تهيمن عليها القاعدة في تسجيل مصور على الإنترنت لم يتسن التأكد من صدقه، عن أسماء تشكيلة حكومة دولته، التي ضمت عشرة وزراء، من بينهم عبد الرحمن الفلاحي رئيسا للوزراء وأبو حمزة المهاجر وزيرا للحرب.

وفي تسجيل آخر قالت دولة العراق الإسلامية إنها أعدمت 20 جنديا وشرطيا عراقيا كانت قد خطفتهم قبل يومين وهددت بقتلهم إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها.

من جانبها قالت كتائب ثورة العشرين إحدى الفصائل المسلحة في العراق في بيان لها إنها بريئة من كل المشاريع التي أسسها أو أشرف على تأسيسها ما سمته الاحتلال الصليبي في العراق وعلى رأسها المؤسسة الأمنية والعسكرية من قوى الجيش والشرطة في الحكومة الحالية.

المصدر : وكالات