رايس تلتقي فياض وعباس يطالب أوروبا برفع الحصار

عباس قال إن الحصار يسهل "تصاعد التطرف" (الفرنسية) 

التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وزير المالية الفلسطيني سلام فياض في اجتماع اعتبرته الولايات المتحدة علامة على مرونة في موقفها من التعامل مع الحكومة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن رايس التقت فياض "بصفته الخاصة", وقال إن ذلك علامة على المرونة في موقف الولايات المتحدة من التعامل مع وزراء من غير حماس في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح المتحدث أن رايس انضمت على غير المتوقع إلى اجتماع بين فياض وديفد وولش المسؤول عن القضايا الإسرائيلية الفلسطينية بوزارة الخارجية الأميركية.

كما شدد المتحدث على أن وزير المالية الفلسطيني موجود في واشنطن "بصفته الخاصة لا بصفته عضوا في الحكومة الفلسطينية", مشيرا إلى أن اللقاء تركز حول بعض القضايا "التي يتولاها فياض", ورفض الكشف عن التفاصيل.

بناء الثقة
في غضون ذلك نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية أميركية أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين يضعون خطوات لبناء الثقة تحت إشراف الولايات المتحدة تكون خطوطا إرشادية للمحادثات التي اتفقوا على إجرائها كل أسبوعين.

وقالت المصادر إن الجهود تهدف لبناء الثقة بين الجانبين من خلال تحقيق تقدم مطرد في القضايا اليومية التي يتعلق بعضها بإزالة نقاط تفتيش إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع العمليات عند النقاط الحدودية في غزة وتدريب قوات الأمن الفلسطينية.

الخارجية الأميركية قالت إن رايس التقت فياض بصفته الشخصية (الفرنسية-أرشيف)
وتحت رعاية واشنطن عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد الماضي اجتماعهما الأول في سلسلة اجتماعات وعد الطرفان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بعقدها كل أسبوعين.

جولة عباس
على صعيد آخر يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولته الأوروبية التي تتركز حول سبل استئناف المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني. وشدد عباس عقب لقائه الرئيس الفرنسي جاك شيراك في الإليزيه على ضرورة رفع الحصار قائلا إن الحصار الحالي "يسهل تصاعد التطرف".

وأضاف عباس "لسنا محبطين، لكننا نعمل للتوصل إلى تغيير في المواقف الأوروبية  في هذا الصدد", مشيرا إلى أن هناك معوقات يسعى لتجاوزها.

من جهته اعتبر شيراك أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يشكل "تطورا إيجابيا"، ونقل عنه المتحدث باسم الإليزيه أنه سيدعو إلى استئناف المساعدات للفلسطينيين خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في 23 أبريل/نيسان الجاري.

الخطة الأمنية
من جهة أخرى نشرت أمس الثلاثاء تفاصيل الخطة الأمنية التي قدمها وزير الداخلية الفلسطيني وحظيت بموافقة الحكومة، وأبرز ما تضمنته اقتراح الوزير هاني القواسمي تشكيل قوة أمنية جديدة.

واقترحت الخطة التي نشرها موقع "أمد" الإلكتروني بغزة تشكيل قوات الأمن الداخلي المركزية و"البدء بنشر حواجز الردع ونقاط التفتيش المتحركة والنقاط الثابتة داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية والتقاطعات المهمة على مدار الساعة".
مسيرات فلسطينية حاشدة طالبت بإطلاق الأسرى (رويترز)
 
وطالب وزير الداخلية "الفصائل والتنظيمات والأجنحة العسكرية التابعة لها بمؤازرة وزارة الداخلية في تنفيذ الخطة، مع إعلان التزام عناصرها الكامل بعدم حمل السلاح في الشوارع وإلغاء المظاهر العسكرية".

يوم الأسير
على صعيد آخر دعا آلاف الفلسطينيين إلى الإفراج عن أكثر من 11 ألف أسير ومعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة يوم الأسير.

كما حثت جموع المتظاهرين فصائل المقاومة التي تأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بعدم خذلان أهالي الأسرى الذين يعولون على صفقة تبادل مع شاليط بالإفراج عن الكثير من أبنائهم.

يأتي ذلك فيما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن استعداده لإجراء ما سماه "صفقة تبادل أسرى معقولة" مقابل إطلاق سراح شاليط، لكنه اعتبر القائمة التي تقدمت بها الحكومة الفلسطينية مبالغا فيها، مبديا استعداده لعقد مباحثات مع السعودية بشأن مبادرة السلام العربية.
المصدر : وكالات