ملك السعودية يحذر من الصراعات المذهبية والطائفية

عبد الله بن عبد العزيز وعد بالدفاع عن هوية الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياها (الفرنسية-أرشيف)
حذر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز السعوديين من الفتنة الطائفية التي من شأنها أن تهدد أمن ووحدة المملكة.
 
ودعا الملك في كلمة ألقاها لدى افتتاح الدورة السنوية لمجلس الشورى السعودي، إلى "المحافظة على الوحدة الوطنية وتعميق مضامينها"، مؤكدا أن "تأجيج الصراعات المذهبية وإحياء النعرات الإقليمية واستعلاء فئة في المجتمع على فئة أخرى، يناقض مضامين الإسلام وسماحته ويشكل تهديدا للوحدة الوطنية وأمن المجتمع والدولة".
 
وأضاف "لذا فإنني آمل أن يكون للوحدة الوطنية مكان الصدارة في اهتمامات مجلسكم وفي ذهن كل واحد منكم فأنتم الأمناء بعد الله على وحدة الوطن واستقراره". ويشكل الشيعة 10% من سكان المملكة الذين ينتمي معظمهم إلى المذهب السني.
 
وأقر الملك بأن "الوطن لايزال يواجه ظاهرة الإرهاب رغم الانحسار الذي حصل مؤخرا فيما تقوم به الفئة الضالة من أعمال". وأضاف أن "الأمن والأمان هما أهم أركان الاستقرار في المجتمع وأهم مطالب التنمية, وهذا يجعلنا عازمين وبكل حزم على التصدي للإرهاب ومظاهره مهما طال الزمن, ومهما كلف الثمن حتى ترد الفئة الضالة إلى رشدها أو يتم استئصالها من المجتمع السعودي".
 
ووعد الملك عبد الله في كلمته بمواصلة بلاده دورها في الحفاظ على هوية الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياها والتصدي لأخطار الفتنة والانقسام والصراع وفي مقدمتها تصاعد الفتنة بين المذاهب الإسلامية في العراق ولبنان.
 
ودعا الملك اللبنانيين إلى استثمار أجواء التهدئة لمعالجة خلافاتهم بموضوعية عبر الحوار والتفاهم بين جميع الفئات والطوائف وتغليب صوت الحكمة والعقل حفظا لسلامة لبنان ووحدته الوطنية وصونا لاستقلاله وسيادته ووحدته.
 
كما عبر عن مشاعر الأسى والألم لما يمر به العراق وما يعانيه من تدهور أمني يحصد يوميا أرواح عشرات الأبرياء, وما يتعرض له من زرع لبذور الفتنة وبث الشقاق بين أبنائه وما يواجهه من دعوات مستترة إلى التقسيم والتفتيت.
المصدر : وكالات