مقتل ضابط أفريقي بدارفور وواشنطن تتعجل القوات المشتركة

REUTERS/ The coffin of one of five Senegalese soldiers from the African Union Mission in Sudan (AMIS) protection force is carried by African Union troops during a farewell ceremony at El Fasher

قتل ضابط بقوات حفظ السلام الأفريقية في دارفور غربي السودان, ما يرفع خسائر قوة الاتحاد الأفريقي في الإقليم إلى 17 جنديا.
 
وقال المتحدث باسم القوة الأفريقية نور الدين مزني إن الضابط قتل برصاص مجهولين قرب مدخل المقر العام للقوة في الفاشر عاصمة شمال دارفور, مضيفا أن المهاجمين استولوا على سيارته.
 
وأوضح مزني أنه لن يتم كشف هوية الضابط وجنسيته إلا بعد استكمال الإجراءات الاعتيادية.
 
وكان خمسة جنود سنغاليين تابعين للقوة الأفريقية قتلوا في مطلع أبريل/ نيسان الجاري، وهو ما دفع بدكار للتهديد بالانسحاب من القوة. وفي الأسبوع الماضي قتل جندي رواندي وأصيب اثنان بجروح بالغة في هجوم آخر بالإقليم.
 
مطالب أميركية
في سياق منفصل طالب جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية الخرطوم مجددا بقبول نشر قوات مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور بأسرع وقت ممكن.
 
وأكد المسؤول الأميركي أثناء اجتماع مع أعضاء حكومة ولاية شمال دارفور، ضرورة نشر هذه القوات لضمان حفظ الأمن والاستقرار في الإقليم. وأعرب نيغروبونتي عن قلقه لما وصفه بالوضع الإنساني المتأزم في دارفور.
 
وقال إن واشنطن تؤيد الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتعزيز المصالحة الوطنية والسياسية في السودان. وقام نيغروبونتي بزيارة لمخيمات اللاجئين قرب مدينة الفاشر والتقى أيضا مسؤولين في هيئات الإغاثة.
 
وكان المسؤول الأميركي عقد محادثات الجمعة الماضي في الخرطوم مع وزير الخارجية السوداني لام أكول. وقال نيغروبونتي إن الرسالة التي نقلها للخرطوم هي أن الوضع الإنساني الخطير في دارفور يحتم سرعة نشر القوات المختلطة.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة